وليد فارس ودوره في حروب لبنان!!!

آخر تحديث : السبت 12 نوفمبر 2016 - 11:38 صباحًا
2016 11 12
2016 11 12
وليد فارس ودوره في حروب لبنان!!!

لا نعرف د. وليد فارس، ولم يسبق ان التقينا في مناسبات خاصة أو عامة، ولولا الانتخابات الأميركية وعلاقته بالرئيس المنتخب دونالد ترامب، لما كنا قد التفتنا إلى كل ما يرسم حول إسمه ودوره.

فجأة وبعد انتخاب ترامب رئيسا، سرق فارس الأضواء الإعلامية، وإنصب إهتمام الإعلام العربي عليه أكثر من قضية وصول ترامب الى البيت الابيض، وإجتمعت الأقلام التي تكفر بعضها وتتقاتل فينا بينها ليل نهار، لتسيل حبرا كثيرا عنه.

اقرأ أيضا...

فارس ذو الأصول العربية-اللبنانية، شغل قبل اربع سنوات منصب مستشار في حملة ميت رومني، يومها لم تدور عجلات الالة الدعائية ضده بالشكل الذي نراه اليوم، حيث من النادر ان تمر ساعة دون ذكر إسمه على صفحات المواقع والصحف.

الحملة هذه تستهدف فارس، إنطلاقا من خلفيته القواتية كما يقولون، ويذهب الخيال بعيدا في رسم المشهد، فيتخيل المرء ان مستشار ترامب كان في الثمانينات ممسكا بكل زمام الامور وبقرار السلم والحرب، ورغم ان الانتماء الى القوات او الى غيرها من الاحزاب التي انخرطت في الصراعات الداخلية يومها، ليس لب الموضوع، فالمجتمع اللبناني انقسم ولم يبق أحد (الا القليل) من اللبنانيين إلا وكان قواتي الهوى او اشتراكي او من انصار امل والتنظيمات الفلسطينية او قومي وشيوعي، إلا ان السؤال المطروح اليوم، هل ضريبة النجاح في لبنان تستوجب هذا الكم الهائل من المزاعم والإتهامات، فالمصالحة الوطنية وقعت وصفحة الخلافات طويت وجعجع تحالف مع الحريري وجنبلاط مد يد المصالحة للكتائب، وحزب الله لم يمانع وجود حبيقة في السلطة بمباركة السوريين، وأمل والمردة بنيا تحالفا استراتيجيا، فهل فجر وليد فارس الصراع في 58 و75 ومعركة طرابلس واحداث ثكنة فتح الله، وحرب تموز، والبارد، والسابع من ايار، لتسن الاقلام عليه بهذه الطريقة.

أكثر من ذلك، قد يكون الرجل عنصريا، وفي العمل الصحافي عليك التقصي والبحث، وبلا ادنى شك فإن الأشهر الأخيرة قد تشكل فرصة للحكم على شخص فارس بحكم كونه مستشار ترامب لشؤون السياسة الخارجية، الاجابات التي وردت ردا على استفسارات طرحناها عن طريقة تعامل فارس، جاءت كالتالي: الرجل يرتبط بعلاقات صداقة مع الكثير من المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية والعالم، لا بل أن العديد من المقربين منه حاليا مسلمون لم يطلب منهم ترك دينهم والدخول في الدين المسيحي، او اعلان الخروج من عروبتهم، ويجمعه معهم قواسم كصيرة أهمها معاداة المتطرفين الذين يزعمون تمثيل الاسلام، والايام القادمة ستكون كفيلة بتوضيح الامور اكثر من جهة علاقة فارس بالمسلمين.