ما قصة العرض العسكري الذي نظّمه حزب الله في منطقة القصير؟

آخر تحديث : الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 - 10:36 صباحًا
2016 11 15
2016 11 15
ما قصة العرض العسكري الذي نظّمه حزب الله في منطقة القصير؟

أثارت صورٌ مسرّبة لعرضٍ عسكري نظّمه حزب الله في منطقة القصير في محافظة حمص السوريّة قبل يومين، ضجّة إعلامية وسيلاً من التحليلات الصحافية والإعلامية. وحتى مساء أمس، امتنع الحزب عن التعليق على ما يُتداوَل في الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي من صورٍ لآليات ومدرعات ومئات الجنود المشاركين في العرض الذي أقيم بحسب الأنباء المتداولة بمناسبة «يوم شهيد حزب الله»، تاركاً الأمر في متناول الإعلام من دون نفيٍ أو تأكيد.

ويمكن القول إنها المرّة الأولى التي يُجري فيها الحزب استعراضاً عسكرياً بهذا الحجم على الأراضي السورية، مختاراً منطقة القصير ذات الرمزية الكبيرة لبدء قتال الحزب في سوريا إلى جانب الجيش السوري، وحماية لبنان من الخطر التكفيري الذي اتخذ من القصير مقرّاً له لتهديد لبنان وعزل دمشق عن الساحل السوري. هذا العرض الذي يمكن الجزم، منطقياً، بأنه ما كان ليحصل لولا موافقة الرئيس السوري بشار الأسد، يأتي بعد سلسلة من التصريحات الإسرائيلية التي توّجها أخيراً رئيس حكومة كيان العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف قبل أيام، معلناً العمل على منع تثبيت وجود إيران وحزب الله في سوريا. ويأتي هذا الاستعراض أيضاً تحت مظلة ثقة الحزب بقدرته الردعية تجاه العدو. ولا شكّ في أن «الخطوة إقليمية»، لكن ذات انعكاس على الساحة اللبنانية. وفي وقت وضع البعض فيه الحدث في سياق استعراض عادي بمناسبة «يوم الشهيد» لوحدة المدرعات في الحزب كما فعلت وحدات أخرى في جبهات أخرى، إلّا أن موقع «إسرائيل ديفنس» العبري نشر الصور المسرّبة تحت عنوان «حزب الله يستعرض عضلاته»، معتبراً أن الأمر رسالة موجّهة إلى إسرائيل. (الأخبار)

اقرأ أيضا...