توقيف موظفَين في معمل الكفور

آخر تحديث : الخميس 17 نوفمبر 2016 - 1:18 مساءً
2016 11 17
2016 11 17
توقيف موظفَين في معمل الكفور

اوقف المدعي العام البيئي القاضي نديم الناشف موظفين في معمل الكفور لفرز النفايات بتهمة محاولة فك أختام الشمع الأحمر التي أمر بوضعها عند مدخل مكب الكفور لمنع رمي المزيد من النفايات.

مصدر قضائي أوضح أن الموظفين كانا ناشطين في الحملة التي خاضها الأهالي ضد سوء أداء الشركة المشغلة للمعمل والرمي العشوائي في المكب، إلا أنهما حظيا بفرصة عمل في المعمل فانقلبا ضد الاهالي. في اعترافاتهما، أفادا بأن موظفاً في اتحاد بلديات الشقيف ومسؤولاً محلياً في مكتب الشؤون البلدية التابع لحركة أمل، “أوعز إليهما بنقل نفايات طبية من داخل المعمل إلى المكب من دون فرز”. ذلك الاعتراف المسند بتسجيلات صوتية نسبت له وهو يعطي الأوامر، دفع بالناشف إلى إصدار مذكرة بحث وتحرّ بحقه.

اقرأ أيضا...

من المنتظر أن يمثل الموقوفان اليوم أمام قاضي التحقيق البيئي هاني الحجار. ولكن ماذا عن مسؤولية الشركة المشغلة للمعمل، دنش – لافاجيت؟ فهذه الشركة تفرز أقل من 15 في المئة من النفايات التي تصل إليها. مصدر قضائي أوضح أن المعمل كان سيختم بالشمع الأحمر بسبب إهمال الشركة المتعمد. “الشركة مش فارقة معها لأنها قبضت مخصصاتها السنوية مسبقاً التي ينص عليها العقد السنوي الموقع بينها وبين الاتحاد ووزارة التنمية الإدارية، والبالغة مليارين و900 مليون ليرة عن كل سنة. هذا المبلغ تقبضه الشركة في حال قيامها بمهمتها أو لا. والعقد يجدد تلقائياً كل عام”. ألا يوجد بند جزائي؟ يجيب المصدر ان “الاتحاد يمتلك صلاحية فسخ العقد مع الشركة المشغلة في حال تقصيرها”، علماً بأنه استخدم هذه الصلاحية قبل عامين عندما ألغى المناقصة التي رست على شركة معمار.

شعبياً، بدأ اقتراح نقل المكب من الكفور إلى بلدة أخرى يثير الاعتراضات. في الاجتماع الأخير، الذي عقد بين قيادتي حزب الله وحركة أمل حول أزمة نفايات النبطية، طرح استحداث مكب في أنصار، إلا أن نائب رئيس الاتحاد، رئيس بلدية أنصار أبو رشاد عاصي، أصدر بياناً أكد فيه أن “فكرة إنشاء معمل لمعالجة النفايات أو مطمر للعوادم في أنصار غير مطروحة”، علماً بأن مطمر بصفور الذي كان معتمداً قبل مطمر الكفور، أوقف العمل فيه عام 1999 بعد عام واحد بقرار مشترك من بلديات أنصار والشرقية والدوير. تم اقتراح إعادة العمل فيه عام 2003 و2015، إلا أن جهات في “أمل” اعترضت بسبب قربه من المدينة الرياضية والكشفية التابعة لها.

مصادر معنية رجحت أن يتحول البحث عن مكب بديل للكفور إلى أزمة أعقد من أزمة النفايات. يدور همس بأن المصير المحتوم للخروج من الأزمة “استخدام المحارق كما هو مخطط لمنطقة صور من خلال المحرقة التي يملكها رجل الأعمال أيمن جمعة.