“الله لا يخليني إذا بخليك”.. هذا ما حصل مع النائب في باحة القصر الجمهوري!

آخر تحديث : الأربعاء 23 نوفمبر 2016 - 4:42 مساءً
2016 11 23
2016 11 23
“الله لا يخليني إذا بخليك”.. هذا ما حصل مع النائب في باحة القصر الجمهوري!

بعدما تردد في بعض المواقع الإلكترونية عن إشكال حصل بين النائب خضر حبيب والشيخ أسد عاصي في باحة القصر الجمهوري خلال التهنئة بعيد الاستقلال، اوضح المكتب الاعلامي للنائب خضر حبيب ان ما تم تناقله تضمن الكثير من التحريف وقلب الحقائق.

واوضح البيان ان حبيب بادر إلى مصافحة عاصي الذي رد بازدراء، معاتبا بسبب حديث النائب حبيب لإحدى المحطات التلفزيونية عن عودة العمل إلى جميع مؤسسات الدولة ومن بينها المجلس العلوي الذي كان من المفترض أن تجرى فيه الانتخابات منذ 3 سنوات، من موقع ما يمثل كنائب عن الطائفة.

اقرأ أيضا...

ثانيا- أكد حبيب أن ما قاله لا يستهدف شخص أحد بل استكمال واضح لكل مواقفه المطالبة بضرورة تحصين البلد وعمل مؤسساته من رئاسة الجمهورية إلى تأليف حكومة وصولا إلى اجراء انتخابات نيابية.

ثالثا – يهم حبيب الإشارة إلى أن عودة الانتظام إلى المجلس العلوي، يهدف اولا إلى إعادة الروح إليه بما يخدم الطائفة العلوية، خصوصا أن انتخاب مجلس جديد يعني حكما بدأ مرحلة بناء دار للطائفة وتأمين فرص عمل للعشرات من أبناء الطائفة.

رابعا – أمام هذه الحقائق استشاط عاصي غضبا، مكيلا الشتائم، ولافتا الى ان المجلس النيابي غير شرعي، فما كان من النائب حبيب سوى الإشارة إلى أن حضور عاصي لتهنئة رئيس انتخبه المجلس النيابي، تأكيد على شرعيته.

خامسا – ان ما نسب إلى النائب حبيب في بعض المواقع من تهديد ووعيد وقول: “الله لا يخليني إذا بخليك” اضافوا الى التعرض الى بعض الشخصيات والاحزاب المحلية والخارجية عار عن الصحة جملة وتفصيلا.

سادسا – أن هذه التلفيقات تهدف بوضوح إلى تهديد ومنع نواب الطائفة العلوية من ممارسة صلاحيتهم في الدعوة إلى انتخابات في المجلس العلوي، وفق ما ينص القانون.

سابعا – يهمنا التأكيد أن الطائفة العلوية حريصة اولا على العيش المشترك، وثانيا على علاقاتها بمختلف المكونات اللبنانية وترفض رفضا قاطعا كل المشاريع التي تحاول اسرها وعزلتها، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء”.