صرخة من الهرمل لمنع سقوط الارواح مجاناً

آخر تحديث : الأحد 27 نوفمبر 2016 - 1:47 مساءً
2016 11 27
2016 11 27
صرخة من الهرمل لمنع سقوط الارواح مجاناً

تجمع عشرات الاشخاص امام سراي الهرمل اليوم الاحد الذي يصادف ذكرى اسبوع على رحيل الشابين غاندي حسين منجد علوه وحسام علي منجد علوه اللذان قضيا بحادث سير مروع وقع قبل اسبوع في الهرمل.

الحادث الذي قضى “غاندي وحسام” فيه كان عبارة عن اصطدام سيارتهما بعامود انارة ليل السبت الاحد وكان من احد اسباب الحادث الظلام الدامس وسوء الطريق، حيث دعا المجتمعون الى توعيه الشباب حول القياده في طرقات تفتقر الى الحد الادنى من السلامه العامه في غياب مزمن وظالم للانماء والاهتمام.

اقرأ أيضا...

ورمى المجتمعون باللوم على الدولة التي لا تعير اهتماماً للمنطقة خاصة بعد ان اظهرت التحقيقات ان نوعية الطريق ايضاً كانت احدى اسباب ما حصل.

واقتصر الحضور في التجمع على اصدقاء واقارب الضحيتين بالاضافة الى فعاليات اجتماعية وغياب كلي لاحزاب المنطقة او ومن ينوب عنها.

الفقيدان غاندي حسين منجد علوه وحسام علي منجد علوه لم يتجاوزا العشرين عاماً، الاول يحترف الرسم اما الثاني فهو عازف انتهت احلامهما عند عتبة طريق التل في الهرمل منتصف ليل السبت الاحد.

وكان لافتا في تشييعهما سقوط العرف السائد الذي يتخلله اطلاق نار عند حصول امر مشابه وهو ما اظهر عائلاتهما تبعدان كل البعد عن المظاهر العشائرية التقليدية.

المعتصمون امام سراي الهرمل اصدروا بياناً ارسلوا نسخة عنه الى المحافظ وجاء فيه:

لكي لا يقتل الإهمال والحرمان حلماً كان يراود شابان قضيا بحادث سير سببه مطبات عشوائية وانعدام اشارات تنبيه وتحذير على طريق الهرمل. ولكي لا يذهب موتهما سدى فلنشارك بإحياء حلم حسام وغاندي برفع الحرمان عن الهرمل وبزرع الاشجار بدل أعمدة كهربائية غرست كيفما إتفق وألغت المساحات الخضراء الأمنة وكل ما يمت الى السلامة المرورية بصلة.

من أجل حسام وغاندي شاركونا لنسترجع ما فاتهما من أحلام وبنورهما نهدي أجيالنا الشبابية ولنضع الدولة بتحركاتنا أمام مسؤوليتها في إنهاء الحرمان وعبثيته عن منطقة قدمت الكثير من التضحيات .

فلنتحرك معاً من أجل حسام وغاندي وضد كل السلوكيات المنحرفة والتي تطال أيضاً عادة إطلاق النار في المآتم والأفراح ، ولنكن قدوة في محاربة هذا السلوك في يوم الشابين اللذين كان من الممكن لولا غيابهما أن يشاركا في تحركنا من أجل مساحات آمنة فيعزف لنا حسام البسمة ويرسمها غاندي لوحة.

من أجل حلم حسام وغاندي شاركونا في معركتنا لرفع الحرمان عن الهرمل.