طبيب لبناني الأصل بين ضحايا طائرة الفريق البرازليلي

آخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 11:28 صباحًا
2016 11 30
2016 11 30
طبيب لبناني الأصل بين ضحايا طائرة الفريق البرازليلي

اشار موقع “العربية.نت” الى ان بين 81 راكباً كانوا على متن الطائرة البوليفية التي تحطمت مساء اول من امس بكولومبيا، راكب لبناني الأصل، والدته من عائلة بستاني وأبوه من عائلة خوري. ولفت الموقع الى انه حصل على تلك المعلومات حين وجدت اسم الرجل مرفقاً بين ضحايا الطائرة، موضحاً أنه الطبيب الخاص للفريق البرازيلي بكرة القدم Chapecoense الذي لم ينج من لاعبيه إلا 3 فقط، توفي أحدهم بالمستشفى فيما بعد. واضاف الموقع ان الرجل هو الدكتور مارسيو بستاني خوري، من مدينة “ريو برنكو” في ولاية “آكري” بالشمال البرازيلي، حيث ولد قبل 44 سنة لأبوين لبنانيي الأصل، الأب من عائلة خوري والأم بستاني، لكنه يقيم منذ 10 سنوات في مدينة بالجنوب البرازيلي، اسمها Chapecó هي موطن فريق “شابيكوينسي” الذي أعلن رئيس بلديتها الحداد طوال شهر حزناً على قتلاه وفي تلك المدينة أصبح خوري طبيباً للفريق وتزوج من برازيلية هي الآن أرملة وأم منه لابنتين يبلغان من العمر تباعاً 11 و6 أعوام. ولفتت المعلومات الى ان خوري درس الطب في “جامعة آكري” وبعدها تخصص بالطب الرياضي في جامعة سان باولو كما ان شقيقته كارين تقيم ومتزوجة في البرتغال، ووالدته نبيهة بستاني ولدت لأب لبناني مهاجر وأم برازيلية في مدينريو يرنكو حيث ولدت وتقيم وتعمل أستاذة تربية. أما أرملته فمتخرجة بالحقوق من جامعة في ولاية “سانتا كتارينا” بالجنوب البرازيلي. كما اشارت “العربية” الى ان للطبيب الراحل على “فايسبوك” معلومات قليلة عنه، وصور كثيرة، لكن ليس بينها إلا واحدة لأبيه المتحدر من أبوين لبنانيين هاجرا صغيرين مع عائلتيهما إلى البرازيل في أوائل القرن الماضي، بحسب سيرته، الموصوف فيها بأنه عالم اجتماعي، ولد في 1928 وتوفي بعمر 82 سنة. كما لا صورة له بحساب ابنته ولا حساب زوجته، أو زوجة ابنه الطبيب، وجميعها زارتها “العربية.نت” وتجولت فيها، لأن العالم الاجتماعي انفصل عن الزوجة والابنين منذ زمن بعيد، وتزوج برازيلية له منها ابن، هو أخ غير شقيق للطبيب القتيل. وكان الدكتور خوري رئيس الدائرة الطبية في الفريق المنكوب، والمكونة من 5 أطباء ومعالجين، وجميعهم قضوا بتحطم الطائرة التي يميل التحقيق الأولي بشأنها إلى أن عطلاً حاداً طرأ في نظامها الكهربائي، وأبلغ عنه الطيار برج المراقبة في مطار مدينة “ميديلين” بكولومبيا، إلا أنه لم يتمكن من السيطرة عليها، فسقطت في منطقة تلال وغابات، قريبة من المطار 43 كيلومتراً، ونجا 6 فقط ممن كانوا على متنها، وهم 72 راكباً وطاقم من 9 أفراد، إلا أن واحدا منهم توفي فيما بعد أمس الثلاثاء.

اقرأ أيضا...