أراد الفرار من حاجز ضهر البيدر لكن.. هذا ما حصل معه في بعقلين

سلك علي ج. طريق الشوف وبرفقته علي ح. الطريق الاطول الى البقاع، لعدم اجتياز الحواجز الامنية على امتداد الطرق الاقصر خصوصا حاجز ضهر البيدر، لكن هذه الطريق التي سلكها فجر الاول من ايلول من العام 2015 بسيارته الخاصة وامامه علي.ع. على دراجة ATV مسروقة من محلة حي السلم لم تكن»آمنة» بالنسبة الى مطلوب مثله حيث كان ملاحقا من قبل دورية امنية عمد الى اطلاق النار على عناصرها محاولا قتلهم وفق القرار الاتهامي. لكن علي ج. الصق تهمة اطلاق النار برفيقه الفار علي ح. الذي سحب من السيارة بندقية من نوع بومب اكشن واطلق النار في الهواء لاخافة عناصر الدورية رغم محاولة ردعه عن ذلك. ولكن بزلة لسان نادرة «انزلق» علي في الكلام ليتبين بانه هو من طلب من رفيقه اطلاق النار.

وامام المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن حسين عبدالله افاد المتهم علي ج. في البدء انه سلك طريق الشوف اللى البقاع لانه لا يحمل دفتر سَوْق ثم عاد ليقول بانه مطلوب ولذلك ورغم طول الطريق التي سلك اراد عدم اجتياز حاجز ضهر البيدر وكذلك ترشيش حيث توجد حواجز امنية ايضا.

كان علي ع. يقود امام علي ج. على الطريق نفسها دراجة ATV عندما» فوجئنا بسيارة تلاحقنا في بعقلين وتطلق النار باتجاهنا، فعمد علي ح. الى اطلاق النار في الهواء رغم محاولتي ردعه». وتابع المتهم يقول انه لم يكن يعلم ان السيارة التي تلاحقه هي «دورية دولة»، ليتبين بان السيارة العسكرية قد اصيبت برصاصتين .كما نفى اطلاق النار من مسدسه الحربي باتجاه الدورية.

تمكن علي ومن معه من الفرار الى البقاع قبل ان يلقى القبض عليه بجرائم قتل وخطف وشراء مسروق ، قال انه برّئ منها جميعها، نافيا ان تكون الدراجة قد تمت سرقتها انما اخذها من علي ن.د. من حي السلم وطلب من علي ع. ان يقودها الى البقاع.

وقد افاد علي ع. ان علي ج. اتصل به وطلب منه الحضور من البقاع لنقل الدراجة وانه بالفعل قاد الدراجة امام سيارة علي ج. من دون ان يسأل الاخير عن سبب سلوكه طريق الشوف الى البقاع انما بعد حادث اطلاق النار انزلقت الدراجة فتركها في مكانها وصعد مع علي في السيارة وتوجها هاربين صوب البقاع.