حزب الله يتسبب بفوبيا لـ”إسرائيل” في مزارع شبعا.. كيف؟!

بات يشكل نشاط حزب الله في مزارع شبعا، “فوبيا” ومصدر قلق دائم للعدو الإسرائيلي وجنوده، على الرغم من الهدوء النسبي الذي تشهده تلك الجبهة. وهذا ما اظهرته مقابلة لموقع “واللا” العبري مع قائد الكتيبة 13 التابعة للواء جولاني التي تحتل مزارع شبعا، يائير بالي.

وقال بالي في مقابلته إن حزب الله ورغم “انشغاله” في القتال في سوريا، “لم يترك ولو للحظة واحدة الحدود مع “إسرائيل”، وتحديداً منطقة مزارع شبعا”. متحدثاً عما أسماه “الخطورة والحساسية العالية على الأرض في منطقة مزارع شبعا، حيث يتجول حزب الله”.

وأشار بالي إلى أن حزب الله “كل يوم هناك (مزارع شبعا)، سواء رأيته أو اصطدمت به أو لا. هكذا يجب أن نتصرف، وهكذا يجب أن نستعد. في هذا المشهد الطبيعي الريفي الجميل ينبغي أن نكون مستعدين للالتحام بالعدو طوال الوقت وهكذا نتصرف”.

قائد إحدى كتائب لواء جولاني أكد أنه لن “يستبعد أن يكون حزب الله يجمع المعلومات على مدار الساعة عن الجيش “الإسرائيلي” في مزارع شبعا، ويدرس أساليب عمل الجيش “الاسرائيلي”، ويستعد للحظة الهجوم”، قائلاً “لذلك يجب على القوات المتواجدة العمل طوال الوقت وبشكل غير اعتيادي عبر الدوريات ونصب الكمائن بكل الأحوال المناخية وعلى مدى ساعات طويلة”.

وتحول عمل حزب الله في مزارع شبعا المحتلة إلى “تحد مركزي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في هذه المنطقة، ما يفرض علينا المحافظة على مستوى عملياتي عال جداً”.

ونقل موقع “واللا” عن قائد الكتيبة 13 أن معادلته تقول “إنه في أي مكان لا يتواجد فيه جنود الجيش الإسرائيلي، سيتسلل حزب الله إليه”.

وراكم حزب الله وفق بالي “تجربة عملياتية غنية جداً في إطار قتال المسلحين في سوريا وعلى رأسهم “داعش”، ليس فقط عبر حرب العصابات، وانما عبر عمليات قتالية في إطار سرية وكتيبة”.

ورأى بالي أن “تشابك المصالح مع روسيا ضد المسلحين في سوريا تمنح حزب الله الدعم، الذي من شأنه دفع الذراع العسكرية للحزب للتنفيذ عمليات استثنائية”.

ونقل “واللا” العبري عن أحد الضباط الكبار قوله إن قتال حزب الله في سوريا، “لم يأت على حساب حجم تواجده على الحدود مع “إسرائيل” خصوصاً في مزارع شبعا”.

وأضاف “واللا”، أن حزب الله “لم يترك الحدود الشمالية. هو أمامنا طوال الوقت، وينظر إلينا ويجمع عنا المعلومات. هو يستعد تماماً مثلنا ليوم الأمر”.