هل بدأت تتهاوى قنوات حزب الله الفضائية؟

تتفاقم الأزمات المالية التي تعاني منها الصحافة اللبنانية، فبعد مشكلة الصحافة الورقية التي أطاحت بأحد عمالقتها “السفير” وتهدّد عدد آخر من الصحف، إنسحبت الأزمة هذه على القنوات التلفزيونية خاصةً تلك التدر تدور في فلك حزب الله لتؤدي إلى إغلاق قناة وتهديد أخريات ما عرّض عشرات لا بل مئات العاملين ضمنها إلى الصرف وإنهاء الخدمة.

وعلم موقع “ليبانون ديبايت”، أنه “جرى قبل أيام إقفال قناة الثبات الفضائية بشكل كامل” وهي إحدى القنوات التي كانت تدور بفلك حزب الله ومختصة بـ”السنة” المقربين من الحزب، وذلك عقب أيام من وفاة مؤسسها الشيخ عبد الناصر جبري.

ووفقاً لمعلومات “ليبانون ديبايت” المستقاة عن مصادر صحافية مطلعة، فإن “إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية ومقره طهران الذين يعاني من مشاكل مالية، كان يمول القناة بحكم أنها قناة إسلامية سنية تنشر الإعتدال، لكنه عدل عن ذلك مؤخراً بسبب الضائقة المالية ليصار إلى إبلاغ القناة وقف الدعم هنا، وهو ما أدى إلى عدم إستمرارها طويلاً خاصةً بعد وفاة الشيخ المؤسس الذي كان يسعى إلى تأمين دعم مالي من جهات أخرى”.

ولا يبدو أن هذا الأمر سينحصر في قناة “الثبات” (إطلقت عام 2013)، بل سيتعداه إلى قنوات أخرى، سيما وأن الفضاء اللبناني يحوي عدداً كبيراً من القنوات العراقية، اليمنية والبحرينية التي يتوقع أن تلاقي نفس المصير خاصةً في ظل تأخر وصول المساعدات المادية وبالتالي إنعكاسها على رواتب الموظفين المتراكمة في البعض منها منذ شهور.

أما الحل، فهو بالنسبة إلى مصادر “ليبانون ديبايت”، يكمن في بدء تنفيذ “إتحاد الإذاعات والتلفزيونات لخطة دمج بين عدة قنوات تخفف من الأعباء المالية وتحافظ على الغاية والهدف من خلف الاذاعات”.

المصدر: ليبانون ديبايت