وزير الأشغال يتحرّك لإنقاذ المطار!

بعد بدء تسرّب الفضائح الناتجة عن المخالفات البيئية الواقعة في محيط مطار بيروت الدولي وما حملته أول من أمس من كارثة كادت إحدى طائرات شركة “ميدل إيست” أن تتعرض لها بسبب الكم الهائل من الطيور التي تحلق على السور الغربي للمطار، تحرّكت وزارة الأشغال العامة والنقل بشخص الوزير يوسف فنيانوس نحو وزارتي الزراعة والبيئة موعزة إعداد دراسة عن هذه المخاطر.

وطلب الوزير فنيانوس من الوزارتين في كتاب صدر في 03 كانون الثاني الجاري تكليف الأجهزة المختصة للبدء بإعداد دراسة تشير إلى المخاطر الناتجة عن مطمر الكوستابرافا (أغلق بقرار قضائي لفترة محدودة) بالاضافة إلى المياه المبتذلة (نهر الغدير) ومزارع الماشية الموجودة على الكتف الشرقي للمدرج، والتي تتسبب أيضاً بروائح كريهة تنبعث على وجه الخصوص في فترة الليل.

وعلى خطٍ موازٍ، تلقف وزير البيئة طارق الخطيب الطلب مرسلاً كتاباً إلى مجلس الوزراء حمل الرقم 33/ب2017 تاريخ 05 كانون الثاني 2017 ضمنه تنبيه عالي الخطورة يشير إلى تأثيرات غاز الميثان المنبعث من مطمر الكوستابرافا على سلامة الطيران المدني شارحاً التفاصيل وطالباً الإسراع بإيجاد حلول، وذلك قبل أيام من قرار قاضي الأمور المستعجلة إغلاق المطمر بشكل مؤقت.

وطلب الوزير الخطيب “توجيه مجلس الإنماء والإعمار لمعالجة هذه المشكلة الطارئة والانية بإعطاء التوجيهات الصارمة إلى الهيئة المتعهدة بإدارة هذا المكب وذلك لإخذ الإجراءات الميدانية في أسرع وقت” كذلك تكليف الإستشاري مراقبة الهيئة المتعهدة وتأمين حسن تنفيذها للاجراءات”.

كذلك لفت كتاب الوزير إلى مشكلة الرائحة المنبعثة من نهر الغدير في محيط المطار طالباً “توجيه مجلس الإنماء والإعمار لتنفيذ إجراءات ميدانية معالجة هذه المشكلة الطارئة والانية بإعطاء التوجيهات الصارمة إلى الهيئة المتعهدة”.

وتقاطعت طلبات الوزيرين مع حراك عدد من المحامين الذين نشطوا على خط إيجاد مسوغات قانونية لإغلاق المطمر لما يحمله من مخاطر على سلامة الطيران المدني.

المصدر: ليبانون ديبايت