إشكال طائرة الـ”ميدل إيست” بالتفاصيل..

أثار الإشكال الذي وقع على متن طائرة تابعة لشركة “ميدل إيست”، أثناء توجهها من لندن الى بيروت منذ يومين، صدمة للرأي العام اللبناني، وشكل مادة دسمة للمواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي. وانتشر مقطع صوتي مسجّل لإحدى مضيفات الطيران، تروي لأحد الاشخاص ما حصل على متن الطائرة وكيف تطوّر الإشكال من تلاسن إلى عراك وتضارب بالأيدي ما أدى إلى هبوط الطائرة اضطرارياً في اسطنبول.

وبحسب التسجيل، فإن أحد المسافرين كان غاضباً منذ لحظة صعوده الى الطائرة. وبينما كانت المضيفات تتنقل بين الركاب، طلبت إحدى المسافرات من المضيفة أن تغيّر مكانها كونها منزعجة من راكب يجلس خلفها “كان يخبّط على الكرسي”.

استجابت المضيفة لطلبها وسألت إحدى زميلاتها إذا كان هناك مقعدين فارغين، ومن الممكن تغيير مكان المرأة وزوجها على خلفية انزعاجها من أحد الركاب “في الخلف”. وفور سماع المسافر “الغاضب” بالحديث ظن أنه هو المقصود بالكلام وبدأ بالصراخ، وإطلاق الشتائم، والكلمات النابية، لتستدير المرأة وترد عليه، ويحصل تلاسن بينهما، ادى إلى تدخّل زوج المرأة للدفاع عن زوجته، التي كانت تتحدث “بتهذيب” مع مفتعل المشكلة، بينما هو كان يستعمل أوسخ وأقذر الشتائم ضدها.

وبعد الشجار اللفظي الذي حصل بينهم، تدخّل أحد المسافرين ليتلاسن كلاميا أيضاً مع المسافر “الغاضب” ويحاول توبيخه على مستوى الكلام غير المرغوب به، الأمر الذي وصل ليضربه المسافر الأخير بسلّة الخبز التي كانت أمام الراكب، ليبدأ الإشكال والتضارب بالأيدي بينهما من فوق المسافرين الذين بدأوا بالصراخ. وتطور الإشكال أكثر وأكثر لحظة ضرب المسافر المشاغب للمضيفة على وجهها عن طريق الخطأ، وتهجم أحد الركّاب عليه وضربه على وجهه لتبدأ المعركة بعدها والتي شاهدناها في الفيديو المنتشر.

وينشر موقع “ليبانون ديبايت”، صورة الرجل وتذكرة الطيران الخاصة به.

المصدر: ليبانون ديبايت