راقصها في الملهى.. واغتصبها في السيّارة

لم تدم أوقات السعادة التي عاشتها ابنة الـ 27 ربيعاً طويلاً. فالفتاة التي قضت سهرتها تتمايل على أنغام الموسيقى الصاخبة، لم تخلد الى فراشها كالمعتاد لتحلم في ليلة جميلة قضتها مع رفاقها في احد الملاهي الليلية، بعدما حوّل صديقها ساعات المرح الى كابوس وقَلَب مفاهيم الصداقة رأساً على عقب.

كانت عقارب الساعة تُلامس الرابعة فجراً، عندما تركت “سماح” الملهى الليلي الذي كانت تسهر مع بعض الأصدقاء ومنهم “رائد” (35 عاما) الذي ذهب مخططه الى ما بعد السهرة. ما إن لحظ الأخير أنّ “سماح” تهم بمغادرة المكان وتنطلق بسيّارتها حتّى لحق بها بسيّارته. ولمّا وصلت إلى طريق جبلية، حتّى استوقفها وترجّل من السيّارة وصعد الى جانبها، وشهر سكيناً في وجهها وهدّدها بها، وأكرهها على ممارسة الجنس معه بالقوة، ولما قضى وطره، سلب حقيبتها ولاذ بالفرار.

على الفور سارعت المجني عليها إلى تقديم شكوى بحق الشاب، فتمّ توقيفه. وبالتحقيق معه نفى ما أُسند إليه، زاعماً أنّها هي التي طلبت منه ممارسة الجنس إلّا أنّه رفض ذلك ولمّا هدّدها بإخبار خطيبها تقدّمت بشكوى ضدّه، في حين أكّدت المدعّية على الوقائع المذكورة.

قاضي التحقيق في جبل لبنان ربيع الحسامي اعتبر في قراره الظني أنّه ثبت من أقوال المدّعية أن المدّعى عليه أقدم ليلاً على إكراهها على ممارسة فعل مناف للحشمة وعلى سلبها حقيبتها بعد تهديدها بالسكين، معتبراً أنّ أقواله تبدو غير منطقيّة، ما يستتبع الظنّ به وإحالته للمحاكمة أمام محكمة الجنايات وفقاً لمواد قانونية تصل عقوبتها إلى الأشغال الشاقّة المؤبّدة.