بالتفاصيل والصور: سوري يخطف ابنة الـ14 من عمشيت..!

فوضى الخطف العارمة التي تجتاح المناطق اللبنانية بذرائع مختلفة تارةً مادية او سياسية وطوراً عاطفية لم ولن تنتهي. الخطف بات آفةً يعاني منها المجتمع الغارق في فوضى النزوح غير المقونن او متوازن الذي بلغت تأثيراته الى حد التعرض الى الاعراض.

جديد مسلسل الخطف بذريعة الحب والزواج، ما تعرضت له عائلة آل اللقيس، بحيث كشفت مصادر خاصة متابعة للملف، عن تعرض القاصر “عُلا اللقيس”، ابنة الـ 14 عاماً لعملية خطف على يد شاب سوري يدعى “حماد حمداوي” بغرض الزواج منها كما اشيع فيما لم يصح التأكد من صحة نواياه او الاهداف الحقيقية وراء فعلته هذه، مع العلم ان المتعارف عليه قانوناً ان الفتاة لا تُسجل في حال اراد الزواج منها فعلاً بحكم عدم حضوعها للسن بل خاضعة لولي أمرها الموكل عنها أمام القانون.

وتشير المصادر الى ان الجاني يتحمل وزر فعلته أمام القانون كون المجني عليها قاصر ويعتبر ما اقدم عليه جرم يحاسب عليه أمام القانون.

بالعودة الى التفاصيل، وبحسب المعلومات التي حصل عليها “ليبانون ديبايت” تبين ان القاصر عُلا غادرت ثانوية عمشيت يوم امس قُرابة الساعة الثانية عشر برفقة حماد الذي كان ينتظرها خارجاً بسيارته، بعد عدة اتصالات مع الاخير واقناعها بالذهاب معه ليتزوجا شرعاً وعلى سنة الله ورسوله دون ان يُعلم ما اذا كانت موافقة ام تعرضت لخطف بالقوة.

خبر اختفائها سرعان ما انتشر حتى وصل الى مسامع عائلتها وبعض الفعاليات التي تعمل على قدم وساق على كل المستويات بغية اعادة الفتاة الى ذويها قبل ان يُعقد الاخير قرانه عليها.

ويرفض في الاهل وفقاً لمعلومات “ليبانون ديبايت” كل الذرائع التي يعمد الجاني الى استخدامها، مطالبين باعادة ابنتهم كما غادرت باسرع وقت ممكن.

وبنتيجة الاخذ والرد، عُلم ان الفتاة كانت موجودة ما بين منطقتي المرج ومجدل عنجر برفقة الشاب، ما ادى الى تسريع وتيرة الاتصالات والمفاوضات التي دخل على خطها بحسب معلومات “ليبانون ديبايت” كل من عشيرة آل الجراح، وتحديداً عيسى وعلي احمد الجراح، آل شاهين ورئيس بلدية مجدل عنجر الحاج سعيد ياسين وغيرها من العشائر والفعاليات الوازنة في المنطقة.

الا ان المساعي على ما يبدو باءت بالفشل مع تعمد الشاب الى تهريب الفتاة الى سوريا عبر احد المهربين وفقاً لما اكده مصدر آخر معني.

وأفاد المصدر بان جهات سياسية فضلت عدم الكشف عن اسمها تتواصل مع جهات امنية لبنانية وسوريا بغية قطع الطريق على الجاني واحباط مشروعه، كاشفاً المصدر عن انقطاع اي تواصل مباشر بين المفاوضين والخاطف.

عملية خطف جديدة تضاف الى سلسلة العمليات التي نستفيق وننام عليها يومياً، الا ان الامل بالدولة اللبنانية واجهزتها التي تمكنت منذ ايام بايعاز من رئيس الجمهورية ميشال عون باسترداد قاتل الهاشم من السلطات السورية لم يُفقد لذا مطالبين اليوم أجمعين بالتدخل لاعادة الفتاة الى ذويها فحياتها وبراءة طفولتها رهن ايديهم.

المصدر: ليبانون ديبايت

أضف تعليق

أضف تعليق