وسام خارج قضبان “حزب الله”

سبق ونشر موقع “ليبانون ديبايت” رواية وسام علي ناصر الدين، الشاب اللبناني الذي لم يتجاوز عمرهُ الثلاثين ربيعاً، والذي عُرف بولائه وانتمائه لـ”حزب الله”، وافتقدته عائلته منذ ما يُقارب الأربعة أشهر، متهمةً بهذا الإخفاء “حزب الله” نفسه.

وفي سياق متابعة قضية وسام، علم “ليبانون ديبايت” بأن وسام عاد إلى ذويه في بلدة العين البقاعية مساء أمس، وهو الذي جاء توقيفه على خلفية دخوله “في الرابع من تشرين الأول الماضي، برفقة ثلاثة شبان من رفاقه بسيارته إلى سوريا، وتفاجأ يومها بأن أحد رِفاقه كان بحوزته كمية من المخدرات التي أراد إيصالها إلى سوريا، من دون علم وسام بذلك الأمر. ولكنه اكتشف ذلك عندما أوقفهم أحد حواجز الجيش السوري، داخل الأراضي السورية، وعاد وأخلى سبيلهم على الفور ليعود ويوقفهم حاجز آخر ولكن تابع لحزب الله بما أن سائق السيارة (وسام) هو أحد عناصر حزب الله”.

خرج وسام بعد أربعة أشهر من الاعتقال غير المُبرر، باعتراف المعتقلين أنفسهم، حيث كانوا دائمي التصريح “بأنه بريء وسيخرج قريباً”. وعاد لرعاية أمه، زوجته وطفلته بعد فراق كان طويل المأساة عليهم، لا سيما وأن وسام هو المعيل الوحيد لعائلته… ولكن من يعرف من ستكون الضحية التالية في سجونٍ تعرف بها الدولة وتتجاهلها…!