بيان الخارجية الأميركية مكتوب بحبر إسرائيلي!

الذين تسنى لهم الإطلاع على البيان التحذيري الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية، والموجه إلى الرعايا الأميركيين في لبنان، يحسبون للوهلة الأولى أن هذا البيان يتحدث عن بلد لا يشبه لبنان بشيء، على رغم ذكره بعض الحوادث الأمنية، التي حالت القوى العسكرية، من جيش وقوى الأمن الداخلي، دون تمّكن القائمين بها من تحقيق مآربهم.

وقد تلقى المسؤولون في الدولة هذا البيان بإستغراب، خصوصًا لجهة المغالطات التي وقع فيها من خلال سرده بعض الوقائع التي لا تمتّ بصلة إلى الواقع الذي يعيشه لبنان، على رغم التهديدات المستمرة من قبل الإرهاب لزعزعة إستقراره.

وفي قراءة لما بين سطور هذا البيان التحذيري رأت أوساط سياسية متابعة أن ما يخفيه هذا البيان لا يخرج عن الجو الذي نقله رئيس حكومة العدو بنيامين نتاهيو للرئيس الأميركي دونالد ترامب في لقائهما الأخير، وهو يحمل بعض المؤشرات عن نية إسرائيل على شنّ إعتداءات جديدة على لبنان، وهذا ما أشار إليه البيان حين حذر الرعايا الأميركيين من التوجه إلى الحدود الجنوبية، وهذا يعني في المؤشرات الديبلوماسية أن هذا البيان يعتبر أميركي اللغة ولكنه إسرائيلي التوجه والمخططات، ومكتوب بالحبر الإسرائيلي، الذي سبق لقادة العدو أن أطلقوا أكثر من تحذير للبنان في الآونة الأخيرة، تلميحًا أحيانًا وبالمباشر أحيانًا أخرى.

وقد جاء كلام الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بعد ظهر اليوم ليكشف ما تخطط له إسرائيل نصرالله، حيث قال “حتى لو كان ترامب سيأذن لنتنياهو أو سيشجعه على شن حرب ضد لبنان فهذا لا يخيفنا”، داعياً العدو إلى تفكيك مفاعل ديمونة، كتهديد غير مباشر بأن صواريخ “حزب الله” ستطاوله.

المصدر: لبنان24