النشرة: ترامب يحضر مفاجأة سارة للبنانيين

US President Donald Trump speaks during a joint press conference with the Palestinian leader at the presidential palace in the West Bank city of Bethlehem on May 23, 2017. / AFP PHOTO / MANDEL NGAN (Photo credit should read MANDEL NGAN/AFP/Getty Images)

ساعات قليلة تفصل عن اجتماع الوفد اللبناني مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ولهذا يصل اليوم وزير الخارجيةجبران باسيلالى واشنطن لينضم الى رئيس الوزراءسعد الحريريالذي كان قد وصل يوم الجمعة الفائت وباشر بلقاء المسؤولين الأميركيين. وعلمت “النشرة” من مصادر موثوقة ان أجواء ترحيبية ممتازة تحضرها واشنطن للوفد اللبناني. وتقول مصادر أميركية مطلعة أن الرئيس ترامب يحضر مفاجأة سارة للبنانيين سوف يعلن عنها في لقائه مع الوفد، يبشرهم برفع الحظر عن لبنان (خلال عام ابتداء من الإعلان) وعودة تسيير رحلات بينالولايات المتحدةوبيروت بعد انقطاع دام 32 عاماً.

وعلمت “النشرة” أيضاً أن الرئيس الأميركي لن يخفي حذره من تداعيات الأزمات العربية القائمة، وسوف يوجه رسالة واضحة للبنانيين بتوخي الحذر والتعاطي مع مجريات الأحداث بكثير من الحنكة للحفاظ على الأمن والإستقرار في لبنان، سيما وأن المنطقة على فوّهة بركان “حسب تعبير المتابعين فيالإدارة الأميركية”. وتابع مصدر مسؤول بالقول ان الأميركين يتوقعون مواجهة شرسة عسكرية للغاية بين ايران من جهة والسعودية وحلفائها من جهة أخرى، وذلك في المدى القريب المنظور.
وتقول الأوساط الأميركية المتابعة لملفالشرق الأوسطان هذه المواجهة سوف تدفعالعالم العربيبأكمله باهظ الأثمان.

اما لبنان، وبحسب المختبر الأميركي، ستطلب الإدارة الإميركية من السلطات الأمنية اللبنانيّة العمل على المزيد من بسط السيادة والإستقرار. ولا يخفي الأميركيون قلقهم من سلاححزب الله، فيطالبون في كل مناسبة تسليمه للجيش اللبناني. ويبدو ان قرار الإدارة تسليحالجيش اللبنانيأمر جدّي في عهد قائده العمادجوزيف عونالذي زار واشنطن في نيسان الفائت واجتمع من كبار المسؤولين، وأخذ وعوداً جدية في هذا السياق. قرار يحمل الى التفاؤل ولا عجب أن يأخذ طريقه قريباً الى التنفيذ في ظل حديث عن لقاء لقائد الجيش مع وزير الدفاع الأميركي، خلال الزيارة المرتقبة لواشنطن في 12 آب المقبل. وتؤكد مصادر أميركية لـ”النشرة” ان إدارة ترامب تركز على جعل لبنان نقطة استراتيجية عسكرية، اولا بحكم موقعه الجغرافي، وثانياُ، لمحافظته على نوع من الإستقرار في المنطقة الملتهبة، وقد اتخذت الإدارة الأميركية قراراً يجعل من منطقتي رياق في البقاع والبترون في الشمال، قاعدتين عسكريتين، الأولى برية، والثانية بحرية.

المصدر: النشرة