موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أبعدوا الأجهزة الخلوية عن أماكن نومكم

0

نشرت صحيفة “لافانغوارديا” الإسبانية تقريرا، عرضت فيه المشاكل الجسدية والنفسية والسلوكية التي يسببها إدمان الهاتف الذكي، وتأثيراته بشكل خاص عند استخدامه في وقت النوم.

وذكرت الصحيفة أنه بات من الشائع أن آخر شيء يفعله الناس قبل النوم هو تفقد هواتفهم، وتركها بجانب السرير، إلى صباح اليوم التالي. وعلق العديد من الخبراء في مجالات بحثية متنوعة، منها الكيمياء وعلم الاجتماع وعلم النفس، على هذه العادة، وبينوا المخاطر المرتبطة بالتداخل بين ساعات النوم والأجهزة الإلكترونية. وقد بات من الثابت أن اصطحاب الهاتف الجوال إلى السرير عند النوم يؤثر سلبا على ساعات وجودة النوم.

وقالت الصحيفة إن أوضح سبب لهذه المشكلة هو أننا نخصص للهاتف وقتا نسرقه من نومنا، وتمر الساعات بسرعة أثناء انشغالنا بأجهزتنا، بسبب حالة الإثارة والنشاط التي تحدثها المحتويات والأنشطة التي نقوم بها على الشاشة. كما أن الضوء المنبعث من الشاشة يزيد الأمور سوءا، ويؤدي لتأخير موعد خلودنا للنوم.

ونقلت الصحيفة عن براين زولتو فسكي، من الجمعية الكيميائية الأمريكية، قوله: “إن المشكلة مع الهواتف، وكل الأجهزة التي تحتوي على شاشات LED وLCD، هو أنها تنتج كمية كبيرة من الضوء الأزرق الاصطناعي”.

وأوضح هذا الباحث أنه “عند تعريض أنفسنا لهذا الضوء في وقت متأخر من الليل، فإنه يرسل لأجسامنا إشارة بأن الوقت حان للاستيقاظ، رغم أنه وقت النوم. وهذا يمكن أن يؤدي لاضطرابات في إيقاع ساعتنا البيولوجية، وقد أظهرت الأبحاث سابقا أن أي خلل في هذه الساعة قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري، والسرطان، وأمراض القلب، وحتى ضغط الدم”.

وذكرت الصحيفة أن ضوء الهاتف الذكي يخلف شعورا بالدوار والاضطراب، يجعل النوم صعبا. كما أنه يمكن أن يدفع بالبعض إلى الإدمان على العقاقير المنومة، ويؤثر على صحة الإنسان نفسيا وجسديا. وعادة ما لا تكون الوضعيات التي تكون فيها أجسامنا أثناء استخدامنا للهاتف مناسبة للرأس والجسم، وهو ما يسبب آلام المفاصل والعظام، حيث إن الاتكاء على جانب واحد لمشاهدة الشاشة فوق السرير لمدة طويلة يسلط ضغطا على العضلات والعظام.

قد يعجبك ايضا