موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

معلومات خاطئة عن العلاج الكيميائي… هذا تصحيحها!

0

يشكل العلاج الكيميائي هاجساً لدى جميع مرضى السرطان، خصوصاً لناحية الآثار الجانبية التي ترافقه، خصوصاً وانه في كثير من الأحيان، هو الحل الوحيد للعديد من أنواع السرطان. وانطلاقاً من هنا فان العديد من الشائعات تحيط هذا العلاج، والكثير منها خاطئة ومنها:

كيف يمكن تجنب الألم المرافق للعلاج الكيميائي؟

وفي هذا الاطار، يشير العديد من الأطباء الى انه لا يواجه المريض مشكلة الألم المرافق للعلاج الكيميائي مع الحصول عليه، لكن ثمة أنواع من العلاجات تسبب مشاكل في أعصاب الأطراف وتسبب التنميل وتغييراً في الإحساس فيها وربما الآلام. كما يمكن أن يعاني المريض ألماً في المفاصل والعضلات ومشاكل مرافقة تشبه تلك الأعراض المرافقة للانفلونزا. وبالتالي يمكن ان يصف الطبيب أدوية خاصة مسكنة للألم عند الحاجة

هل يواجه كل مريض مشكلة التقيؤ؟
تؤكد العديد من الدراسات انه ليس ضرورياً أن يواجه المريض الذي يخضع للعلاج الكيميائي التقيؤ، لكن ثمة أنواعاً منه تسبب الغثيان أكثر من أخرى، كما أن الآثار الجانبية تختلف بين شخص وآخر، وفي هذا الاطار، تشير المعلومات الى وجود علاجات كثيرة تسمح بالحد من الغثيان والتقيؤ.

هل يتساقط الشعر حكماً؟
تعدّ مشكلة تساقط الشعر نتيجة الخضوع للعلاج الكيميائي من أكثر المشاكل التي تؤرق المريض، ومن هنا يجب الانتباه الى ان تساقط الشعر يختلف بحسب نوع العلاج. كما انه يتوافر اليوم نوع من الجهاز الذي يوضع على الرأس والذي يؤمن حرارة منخفضة جداً. ولانه يثلج فروة الرأس فإنه يمنع تأثير العلاج عليها، ما يمنع بالتالي تساقط الشعر. لكن ثمة حالات لا يمكن اللجوء فيها إلى هذا النوع من الأجهزة، ويؤدي العلاج حكماً إلى تساقط الشعر بانتظار نموه مجدداً.

قد يعجبك ايضا