موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نهائي المونديال بلا جمهور!

4

تخيّلوا نهائي المونديال الأحد بلا جمهور. هذا السيناريو قد لا يحدث إلا في الأحلام أو في الملاعب اللبنانية والذاكرة القريبة تنبض بشواهد صارخة آخرها حرمان عشاق كرة السلة من مواكبة المباراة الأخيرة بين نادييْ الرياضي والحكمة البيروتيَيْن ضمن السلسلة النهائيّة.

المشهد الأكثر إيلامًا الذي عكسته عدسات الكاميرات من ملعب جوفيرنادرو ماجاليس خلال المباراة القمّة بين البرازيل وألمانيا لم يكن ردود أفعال عشاق السحرة اللاتينين إزاء سقوطهم المدوّي أمام الماكينات، بل تجسّد في تجانس الجمهورين وتمازج الألوان وتداخل الأجساد بلا أيّ حساسيّة أو استفزاز. وكما في الملعب كذا في منطقة المشجعّين التي بدا فيها البرازيليون وكأنهم مؤيدون للمانشافت ومغتبطون لفوزهم لقناعتهم بأن منتخب بلادهم لم يؤدِّ المستوى المطلوب منه. وعن هذا النهج لم تخرج مباراة الأرجنتين وهولندا.

ربما هي تلك الكلمة الممجوجة التي غالباً ما يكررها اللبنانيون بلا جدوى.

هي الكلمة الكريهة: الروح الرياضية، التي نادراً ما شهدتها الملاعب المحلية. أما الأغرب من ذلك فحملات التزريك التي لم يقُدها الألمان أنفسهم في برلين فيما ارتأى اللبناني أن المشهدية لا تكتمل من دونها ليلاً وفجراً في بيروت وخارجها ما استدعى تدخلاً أمنياً في غير شارع وساحة.

تخيلوا نهائي كأس العالم من دون جمهور إذا ما علم الفيفا أن بين المشجعين لبنانيين أو بعض اللبنانيين من هواة تشويه الصورة!!!

المصدر: البلد

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا