موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

كي لا يخسر لبنان مرتين

كانت بداية منتخب لبنان لكرة القدم في مشواره في تصفيات اسيا لنهائيات كاس العالم ٢٠١٨ وكاس اسيا اقل من المتوقع على مستوى النتيجة على الرغم من الاداء الرجولي الذي قدمه اللاعبين اللبنانيين في ظل ضعف التجانس والترابط بين الخطوط ، الامر الذي ادى الى اصابة بعض اللاعبين بالارهاق . لم تقف الامور عند خسارة النقاط الثلاثة في المباراة الاولى ليتعرض الجمهور اللبناني الى الاعتداء اللفظي والاستفزاز ما دفع بعض الجماهير المنفعلة للرد بطريقة لا تليق بالجمهور اللبناني الذي عادة ما يستضيف بافضل الاستقبال، ليطبق المثل القائل ” ضربني وبكى سبقني واشتكى” .
> على المستوى الفني تبدو الحلول واضحة امام المدرب المونتنغري ميودراغ رادولرفيتش ان في اختيار اللاعبين ومراكزهم ، او استدعاء اللاعبين الذين يشاركون في المباريات وعدم الاعتماد على سياسة اللاعب المحترف هو الافضل دائماً. ليبقى عامل التجانس مرتبط بعدد المباريات التي سيخوضها المنتخب بتشكيلته الاساسية ، لتكون هذه الطريق الوحيد امام المدرب المونتنغري لخلق الترابط بين اللاعبين.
> على مستوى الجماهير ، لا بد من حماية حق الجمهور الاحمر في مساندة منتخب الارز في اي مباراة على ارضه وعدم السماح لاي من الاتحاد الاسيوي او اي اتحاد اخر بالضغط لمنع هذا الجمهور من الوقوف خلف ابطاله كي لا يخسر لبنان مرتين الاولى على ارض الملعب والثانية في الصالونات.
> لقد خسر لبنان الجولة الاولى ولم يخسر الرهان في الوصول لنهائيات كاس العالم او كاس اسيا القادمة ، فالمشوار لا زال طويلا والامور في خواتيمها.

المصدر: النشرة سبورت

قد يعجبك ايضا