موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حالات تسمم في مطاعم بيروت!

8

شهد مطعم لبنانيّ راقي حالات تسمّم خطيرة شملت شخصيّة دبلوماسيّة ونجل أحد النوّاب وأشخاصٍ آخرين.

وتشير المعلومات الى أنّ أشخاصاً كانوا يتناولون العشاء في أحد المطاعم الواقعة في بيروت وتعرّضوا جميعهم للتسمّم وتمّ نقلهم الى المستشفى حيث خضعوا لعلاج بعد أن ارتفعت حرارة بعضهم وتعطّل عمل كلياتهم. علماً أنّ بعض هؤلاء يواصل علاجه من خارج المستشفى.
وعلم موقعنا أنّ التسمّم نتج عن تناول السمك، وقد تعاملت إدارة المطعم بحرفيّة تامّة مع هذا الموضوع وتابعت تفاصيله، خصوصاً أنّ المطعم راقٍ ولم يسبق أن شهد أيّ حادث مماثل، وقد خضع صاحبه، الذي يملك سلسلة مطاعم أخرى، للتحقيق معه من دون أن يتمّ توقيفه. كما دعت إدارة المطعم وزارتَي الصحة العامة والاقتصاد والتجارة وشركات عالميّة متخصّصة للكشف على مطبخها والتثبّت من عدم وجود أيّ مخالفات في موضوع الصحة العامة.

وتمّ إرسال عيّنات من الأسماك الى المختبر حيث أجريت تحاليل عليها تبيّن أنّها مسمّمة، مع ترجيح أن يكون ذلك ناتج عن مواد تناولتها الأسماك. وقد ثبتت براءة المطعم في هذه القضيّة، في وقتٍ لم تصل التحقيقات حتى الآن الى معرفة أسباب تسمّم الأسماك.

تفيد المعلومات بأنّ حالات التسمّم شملت في الفترة الزمنيّة نفسها 13 مطعماً في لبنان تقدّم كلّها الأسماك، إلا أنّ الاهتمام انحصر بمطعمٍ وحيد بسبب التدخلات السياسيّة في الحادث الذي شهده. علماً أنّ حالات التسمّم في أحد المطاعم طاولت أحد عشر موظفاً في مصرفٍ شهير.

كما أفادت المعلومات عن أنّه تمّ توقيف ستّ حاويات من الأسماك المجلّدة الآتية من فيتنام في مرفأ بيروت مطلع شهر حزيران الماضي، مع ترجيح أن يكون تمّ السماح بإدخال واحدة منها فقط الى السوق اللبناني، من دون أن يعرف إذا ما كان هناك رابط بين محتوى هذه الحاوية وحالات التسمّم. علماً أنّ الفحوصات التي أجريت على فتاة تعرّضت للتسمّم رجّحت إصابتها بانفلونزا فيتناميّة أدّت الى ارتفاع حرارتها بشكلٍ خطير.

كما ذكرت المعلومات أنّ المطعم الذي شهد أبرز حالات التسمّم اشترى الأسماك من موزّع قام بشرائها من سوق السمك في الكرنتينا.

وأشارت مصادر متابعة للقضيّة الى أنّ عدم تكرار حالات التسمّم وحدوثها في فترة زمنيّة محدّدة يرجّح أنّ كميّة الأسماك الفاسدة نفدت

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا