موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جريدة “الأخبار”.. تُغلق لا تُغلق

1

نقل موقع الـ”MTV” عن مصادر قال إنها قريبة من صحيفة “الأخبار”، أن العقوبات التي تنوي المحكمة الدوليّة الخاصة بلبنان اتخاذها بحقّ الصحيفة ستشمل إجراءات عدّة من بينها إرغامها على دفع تعويض مالي يُقدّر بمئتي ألف يورو، ما سيدفع الصحيفة الى الإقفال.

وبحسب هذه المصادر، فإن الصحيفة تملك معطيات تفيد بأنّ عقوبات المحكمة ستلحق بها حصراً، من دون تلفزيون “الجديد”، مشيرة الى أن الإدارة “قد تستغلّ القرار المنتظر لتستخدمه كذريعة لإقفال الصحيفة بحجة عدم قدرتها على تسديد الرسم المالي الذي سيُفرض عليها، ما يتيح لها أن تصيب عصفورين بحجر الإقفال: التخلّص من الديون المتراكمة على الصحيفة، والاستغناء عن عددٍ من العاملين فيها”.

وقالت المصادر إنّ “الإقفال سيعقبه بعد فترة غير طويلة إصدار صحيفة جديدة سيرأس تحريرها الزميل إبراهيم الأمين أيضاً، ولكن بعد استبعاد عددٍ من الزملاء عنها لأسباب مختلفة، من بينها التخفيف من الأعباء الماديّة”، مشيرة الى أن الأمين يملك ترخيصاً لصحيفة أخرى سيلجأ الى إصدارها لتكون نسخة جديدة منقّحة عن “الأخبار”.

وقال موقع الـ”MTV” في الخبر الذي نشره يوم السبت الماضي، إن الصحيفة تعاني من غياب التمويل الكافي ما رتّب عليها بعض الديون، علماً أنّها قامت بمحاولاتٍ عدّة لتأمين تمويل إضافي، مثل استحداث بعض الصفحات التي يمكن تمويلها من السياسيّين والمرشحين المحتملين الى الانتخابات النيابيّة، من دون أن تبصر أيّ من هذه المحاولات النور.

في هذا السياق، نفى أحد العاملين في صحيفة “الأخبار” بشدّة ما أورده الموقع الإلكتروني للـ”MTV”. وقال في اتصال مع “لبنان 24″، إن ما نُشر “خبريات تافهة صادرة عن عقل متخلّف بدائي لا يمتّ الى الذكاء بصِلة”.

وأضاف أن “الأخبار” بخير رغم كل ما يُبثّ حولها من إشاعات وفبركات معروفة الأهداف. ورأى أن ما ورد في خبر موقع الـ”MTV” يهدف الى إحداث شرخ بين إدارة الصحيفة والزملاء العاملين فيها، كما أنه يحاول فصل “الأخبار” عن “الجديد” في القضية التي تجمعهما أمام المحكمة الدولية، مؤكداً على ثبات الوضع المالي للصحيفة، وعلى متانة العلاقة بين الإدارة والزملاء العاملين فيها.

المصدر: لبنان 24

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا