موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“حزب الله” لم يدخل طرفاً في الرد على القصف الإسرائيلي

0

استبعدت مصادر أوروبية في بيروت على صلة وثيقة بقيادة القوات الدولية “اليونيفيل” العاملة الى جانب الجيش اللبناني في منطقة العمليات المشتركة جنوب الليطاني، لصحيفة “الحياة” أن “يودي إطلاق الصواريخ من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة احتجاجاً على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورد تل أبيب عليها باستهداف المناطق التي انطلقت منها الصواريخ، تغييراً في قواعد الاشتباك المحكومة بالقرار 1701″، موضحة ان “لا نية لإقحام لبنان في دوامة جديدة من تبادل القصف يمكن ان تهدد الاستقرار الذي ينعم به على حدوده الجنوبية”.

ولفتت الى ان “إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ من منطقة المعلية المحاذية لمخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين قرب صور القريبة من بلدة القليلة، لن يبدل من إصرار الأطراف المعنية على احترام قواعد الاشتباك وعدم تغييرها حتى إشعار آخر خصوصاً أن “حزب الله” لم يدخل طرفاً في الرد على القصف الإسرائيلي مع أن مطلق الدفعة الأخيرة من الصواريخ يريد إحراجه لإخراجه عن صمته واختار في رده منطقة خاضعة لنفوذه وحليفه حركة أمل”.

وأكدت “سياسة ضبط النفس السائدة حالياً والمسيطرة على طول المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل”، معتبرة ان “ما يحصل من إطلاق صواريخ ومبادرة تل أبيب للرد لن يبدل من واقع الحال”

واعتبرت المصادر الأوروبية أن “لا داعيَ حتى الساعة لعقد اجتماع ثلاثي في الناقورة بمشاركة قيادة “اليونيفيل” وممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي، طالما أن الوضع الميداني تحت السيطرة وهناك إمكان لمعالجة الخروق والرد الإسرائيلي بقي محدوداً”.

وأشادت “بتعاون قيادة الجيش من خلال رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور مع “اليونيفيل” التي تتواصل مع قيادة الجيش الإسرائيلي، فإنها نوّهت في المقابل بدور الأجهزة الأمنية اللبنانية في تعقّب مطلق الصواريخ بالتعاون مع فلسطينيين وتوقيفه. وهو يدعى حسين عطوي من بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا، أثناء تلقيه العلاج في مستشفى المنارة في البقاع الغربي من جروح أصابته من جراء عطل أدى الى انفجار “الحشوة” في الصاروخ الذي سقط داخل الأراضي اللبنانية وعلى مسافة مئات الأمتار من مكان انطلاقه”.
الحياة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا