موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

سلام: لا يوجد بيئة حاضنة للإرهاب بلبنان وأجهزته الامنية نجحت بضبطه

لفت رئيس الحكومة تمام سلام الى انه “رغم الإحتقان ما زال بعيدا عن التطرف الديني الذي يولد الإرهاب واذا كنا نرى احيانا بعض علامات التطرف هنا وهناك فهي بالتأكيد مظاهر استثنائية”، مؤكدا للبنانيين وللعرب ان “لبنان ليس فيه بيئة حاضنة للإرهاب وما واجهه لبنان من استهدافات ارهابية نجحت أجهزته الأمنية في ضبطتها”.
وفي كلمة له بحفل افطار مؤسسات الرعاية الاجتماعية-دار الايتام الاسلامية، اشار سلام الى ان “الإنجازات النوعية للقوى الأمنية تحتاج الى تعزيز سياسي والتوافق الذي ادى الى انشاء حكومة التوافق الوطني”، محذرا من ان “الأوضاع العامة في البلاد بدأ بالتراجع مع ما يعنيه ذلك من انعكاسات سلبية على المناخ الوطني العام”، مشيرا الى ان “هناك ملفات وطنية تتطلب قرارات سريعة وفي مقدمها ملف النازحين السوريين الذي بدأ يصبح عبئا على كاهل لبنان، وهناك ملف الطاقة وملف الدين العام وهناك موضوع سلسلة الرتب والرواتب والجامعة اللبنانية ومشكلة شح المياه وملف النفايات وتداعياته الصحية والبيئية في بلد يتميز باكتظاظ سكاني نسبة الى مساحته، وايضا هناك الملف الأمني”، معتبرا ان “تعطيل المعالجة السريعة لهذه الملفات نتيجة التعطل تنذر بعواقب وخيمة على البلد لا يحتملها احد”.
وشدد سلام على انه “ليس مقبولا تحت اي ظرف من الظروف ان تصاب مصالح هؤلاء المواطنين الملحة، وليس مقبولا ان تتعطل آلة العمل في الدولة بحسب مصلحة هذا الفريق او ذاك او ان يتم التعاطي مع الملفات بخفة”، لافتا الى ان “المؤسسات الدستورية وجدت لتعمل وليس للتناحر الذي يؤدي الى العجز”، معتبرا ان “عدم الإستسلام لموقع الشغور في الرئاسة الأولى والتعامل مع هذا الواقع باعتباره حالة مؤقتة وطبيعية”، مؤكدا “اننا نلتزم بالدستور”.
ولفت سلام الى “اننا نناشد القوى السياسية الى الذهاب اليوم قبل الغد الى المجلس النيابي وانتخاب رئيس للجمهورية وفق الدستور ذلك ان اي تأخير يعتبر عجزا للمصلحة الوطنية”.

ولفت سلام الى انه “في هذا الشهر الكريم ومن دون اي اعتبار للقيم والحرمات تفتك آلة القتل المجرمة بأبناء غزة وامام هذا المشهد نعلن تضامننا الكامل مع اخواننا الفلسطينيين”، داعيا   الأسرة الدولية وكل ذو ضمير حي الى “رفع الظلم عن هذا الشعب الفلسطيني”.
وتوقف سلام عند اطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل، مؤكدا ان “الجيش اللبناني يقف بالمرصاد لكل من يعكر صفو الأمن في لبنان”.
ووجه سلام التحية الى القيمين على مؤسسات الرعاية الإجتماعية، وكذلك الى جميع العاملين في الدار على الجهود الكبيرة التي يبذلونها لزرع البسمة على وجوه الأيتام والفقراء

قد يعجبك ايضا