موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

سجينة داخل سوبر ماركت في لبنان!

لم تكن تعرف السيّدة المقيمة في المملكة العربيّة السعوديّة منذ أكثر من عشر سنوات ما ينتظرها في اليوم الأول لقدومها الى لبنان لتمضية عطلتها الصيفيّة.

تركت أطفالها الثلاثة مع الخادمة، خصوصاً أنّ زوجها لم يرافق العائلة الى لبنان، وذهبت الى “سوبر ماركت” معروف يملك فرعاً على أوتوستراد المتن الساحلي لشراء حاجياتٍ للمنزل. وصلت في ساعة متأخرة، وبما أنّ المنزل كان فارغاً تماماً من الحاجيات استغرق التبضّع وقتاً طويلاً، علماً أنّ “السوبر ماركت” كان شبه فارغ من الزبائن. أنهت اختيار ما ترغب بشرائه حوالى الحادية عشرة والنصف ليلاً. توجهت الى الصندوق لدفع المال لتفاجأ بأنّ المكان خالٍ من أيّ موظف. تفقّدت المخارج من “السوبر ماركت” فوجدت أنّها مقفلة كلّها.

تروي السيّدة، التي اعتذرت عن ذكر اسمها، لموقع الـ mtv أنّها شعرت سريعاً بالخوف الشديد ولم تعرف كيف تتصرّف، فبدأت بالصراخ وهي جامدة في مكانها، خصوصاً أنّها خافت أن تبقى سجينةً في الداخل حتى موعد فتح أبواب “السوبر ماركت” في الصباح، من دون هاتف خلوي، تاركةً أطفالها مع الخادمة في المنزل.

وبعد أن هدأت قليلاً، اختارت التوجه نحو الواجهة الخارجيّة. لمحت حارساً يقف على بعد ثلاثين متراً. راحت تصرخ له من دون أن يسمعها، خصوصاً أنّه كان على مقربة من الأوتوستراد حيث صوت السيّارات يحجب صوت الإغاثة الآتي من الداخل.

استغرق الأمر حوالى عشرين دقيقة ليقترب الحارس ويشاهد أنّ امرأةً ما تزال في داخل “السوبر ماركت” المقفلة. اقترب منها فشرحت له، من خلف الزجاج، ما حصل معها. اتصل عبر جهازٍ يحمله بزميلٍ له وصل سريعاً وفتح أحد الأبواب لتخرج منها المرأة. وحين عاتبت الحارس على عدم تحذير الزبائن من أنّ “السوبر ماركت” سيقفل أبوابه عبر مكبّرات الصوت، قال لها إنّ المكبّرات معطّلة، وإنّ الموظفين قصّروا في عدم التأكد من خلوّ المكان من الزبائن، واعتذر من المرأة التي اختبرت سجناً من نوعٍ آخر…

قد يعجبك ايضا