موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نتائج الإمتحانات الرسمية في لبنان 2018

120 الف دولار تشعل حرباً بين “آل جعفر” و”آل رحمة” في عيناتا الأرز؟!

1

ليس مستغرباً ان نسمع يومياً عن عمليات خطف وقتل واغتصاب و…، فهذه، وللاسف، اصبحت يوميات يعيشها اللبناني مع واقع أمني و”رئاسي” مرير، لا تُعرف نتائجه ولا مداه الطويل.

في بلدة عيناتا الأرز البقاعية، جمرٌ تحت الرماد، ومشاكل “عشائرية” وإنتشار أمني لم يسمع به احد.

القصة تعود الى فترة زمنية طويلة، فبعد “عمليات تجارية” عدة بين شخصين من “آل رحمة” ومجموعة من “آل جعفر”، أفضت “التجرة” الى دفع آل رحمة لمبلغ قدره 120 الف دولار لآل جعفر، ونظراً لـ”ضخامة” المبلغ، لم يتمكن الشقيقان (ح.ر) و (ل.ر) من دفعه.. ولكن بعد سلسلة مفاوضات كبيرة بين “العشيرتين”، قُرر دفع 40 الف دولار بدلاً من 120 الف دولار.

وفي تفاصيل ما جرى نهار الاثنين الفائت، علم موقع “الجمهورية”، انه بعدما تقرر من خلال المفاوضات (التي جرت نهار السبت الفائت الواقع في 12 تموز 2014) ان يتم تسليم المبلغ ضمن مهلة اقصاها نهار الاثنين (14 تموز)، وبعد إنتظار “آل جعفر” النهار بأكمله ولم يتلقوا اي اتصال من عائلة “آل رحمة” لتسلّم المبلغ، توجهوا قرابة الساعة الحادية عشر والنصف من مساء الاثنين الى بلدة عيناتا الارز، وعمدوا على اطلاق قذيفة “ب 7” على جرود البلدة، واطلاق النار بشكل عشوائي بواسطة رشاشتهم الحربية وفروا الى جهة مجهولة.

وبعد لحظات على الحادثة، “استنفر” حوالى 20 شابا من “آل رحمة” وقاموا بقطع الطريق التي سلكتها مجموعة “آل جعفر” (طريق كرم الخان)، وانتشروا في القرية لصد اي “حركة” يمكن ان يقوم بها شبان من “آل جعفر”.

هنا انتهت الحادثة، والتي مرّت على “خير وسلامة”، ولكن الانتشار داخل عيناتا الارز كبُر وازداد بشكل كبير، اذ تقوم مجموعات شبابية منذ نهار الاثنين وحتى اليوم بحراسة القرية، وتتوزع هذه المجموعات على شكل “فرق” مهمتها حماية جميع مداخل القرية.

كما علم موقع “الجمهورية”، ان مهلة جديدة قد حُددت لتسليم المبلغ، وهي يوم غد الجمعة الواقع في 18 تموز 2014. وتنتظر القرية غداً يوماً “حاسماً”، اذ انه في حال لم يقم الشقيقين (ح.ر) و(ل.ر) بدفع المبلغ، لربما ستتأزم الامور وستصل الى ما لا تحمد عقباه، خصوصاً في ظل الاحتقان والتشنّج بين الطرفين.

والجدير بالذكر، ان كل ما يجري في هذه البلدة الصغيرة الواقعة في اعالي البقاع، هو بعيد كلياً عن اعين القوى الامنية الغائبة… سننتظر يوم غد، وسنرى ما اذا ستقوم القوى الامنية بمهامها وبضبط “النفوس المحتقنة”، ام ستجري الامور غداً على طريقة العشائر: “مناخد حقنا بإيدنا”!!.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا