موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل تهاجم “جبهة النصرة” بلدات بقاعية؟

0

منذ اكثر من اسبوع وكل الانظار تتجه الى المعارك الساخنة في جرود السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية-السورية بين عناصر “حزب الله” ومسلحين من المعارضة السورية وابرزهم من مقاتلي “جبهة النصرة”. وكانت ليلة امس هادئة على عكس حال بقية الليالي الاخيرة ،حيث تصل اصداء اطلاق الصواريخ والقنابل الى اذان الاهالي في البلدات البقاعية بعيد موعد الافطار وصولاً الى السحور في العين ورأس بعلبك والفاكهة وسواها. وتبقى عرسال في قلب هذا المسرح العسكري المفتوح.

وتفيد معلومات من جهات متابعة للتطورات الامنية الاخيرة في محيط السلسلة وجوارها ان “حزب الله” يعمل على اعادة تمركز في عدد من النقاط التي شهدت “اشتباكات غزيرة” في هذه الجرود في الاسبوع الفائت. ويعمل عناصره على استكمال هذه المعركة “مهما كانت التضحيات” ، بغية التضييق على المسلحين السوريين وعدم السماح لهم بالاقدام على مهاجمة اي من البلدات البقاعية وخصوصا التي تخضع لسيطرة الحزب الذي يقيم في محيطها ايضا وعند مداخلها وجرودها سلسلة من الكمائن وخصوصا في ساعات الليل والتدقيق في السيارات التي تدخلها من باب التحسب والاحتياط.

ويلجأ الحزب ايضا الى خطة تقضي بفتح طرق امنة الى وحداته المتقدمة في الجرود وفي عمق الاراضي السورية ليستطيع ايصال الاعتدة والاسلحة والاطعمة الى نقاطة الثابتة بطريقة لا تواجه اي اخطار او تهديدات من المسلحين.

من جهة اخرى ترى اوساط متابعة ان ثمة مبالغة ازاء الحديث عن قيام المئات من مسلحي المعارضة السورية بالتحضير لهجومات واسعة ضد البلدات الشيعية واستهف الحزب في “عقر داره”وخصوصا اللبوة وجاراتها واستهداف المجالس الحسينية والمساجد فيها والتي تعج بالمصلين اكثر في شهر رمضان. ولا تقلل هذه الاوساط في الوقت نفسه من خطورة هذه الجماعات وخصوصا “جبهة النصرة “التي خبرها كوادر “حزب الله” جيدا على مدار الاعوام الثلاثة الاخيرة من البركان السوري الذي اصابت حممه العمق اللبناني

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا