موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الصباغ لديه ملف طويل مع المحكمة العسكرية

1

فيما عاشت جرود السلسلة الشرقية ليلة هادئة نسبياً بعدما دخلت العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش السوري وحزب الله في العمق مع تعزيز الجبهة بالعدة والعتاد، وأضحت المعارك في محيط الزبداني وتحديداً في طريق طلعة العين، نامت طرابلس على توتر أمني عقب مقتل المنذر الحسن المتهم بقضية انتحاريّيْ فندق «دو روي»، وتوقيف الشيخ السلفي حسام الصباغ ومرافقه محمد اسماعيل عند حاجز للجيش في أبي سمرا.

وكان فرع المعلومات تمكن من قتل الإرهابي الحسن، العقل المدبّر والمجهّز الأساسي لانتحاريّيْ فندق «دو روي» في الروشة بالأحزمة الناسفة، بعد محاصرة مجمع «سيتي كومبلكس» من قبل عناصره الذين كانوا يرتدون لباساً مدنياً وبعضهم كان يستقلّ عربات لبيع الخضار والكعك لتتقدم بعد ذلك عناصر الحماية وتحاصر المكان، حيث وقعت اشتباكات عنيفة استمرت لساعتين استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية.

وكانت القوى الأمنية رصدت منذ أسبوعين حركة مشبوهة في شقة في «City Complex» واشتبهت بأن يكون المنذر الحسن موجوداً فيها.

تزامن ذلك، مع توقيف حاجز تابع للجيش اللبناني في محلة طلعة المنار، المدعو حسام عبدالله الصباغ، المطلوب بعدة مذكرات توقيف لقيامه بأعمال إرهابية، وبرفقته المدعو محمد علي اسماعيل اسماعيل، وسلّم الموقوفان إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص.

وأكدت مصادر أمنية لـ«البناء» أنّ الصباغ هو أحد قادة المحاور والأقوى على الأرض ومطلوب للقضاء ولديه ملف طويل في المحكمة العسكرية. وتوقعت المصادر أن لا تتأثر الساحة الطرابلسية جراء ذلك، فالاعتراض والتظاهرات سيكون ضمن سقف محدّد وفي إطار تسجيل الموقف لا أكثر.

وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه نتيجة مداهمة شقة الإرهابي الحسن، أصيب أربعة عناصر من فرع المعلومات بجروح طفيفة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا