موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“الرايات السوداء”.. عنوان جديد للتوتّر في طرابلس

1

قام الجيش اللبناني بإزالة جميع الرايات السوداء من ساحة النور في طرابلس ورفع مكانها الاعلام اللبنانية، لكن هذه الخطوة لم ترق للشبان الإسلاميين في طرابلس ما دفعهم الى ازالة الاعلام اللبنانية التي رفعها الجيش صباحا وأعادوا مكانها الرايات السوداء.

وكانت حركة التوحيد قامت بوضع رايات إسلامية بيضاء اللون على مستديرة ساحة عبد الحميد كرامي، التي يطلق عليها الإسلاميون تسمية “ساحة النور” مكان الرايات الإسلامية السوداء التي يعتمدها تنظيم القاعدة والفصائل التابعة له.

هذه الخطوة تأتي على وقع التوتر الأمني وحالة الغضب التي تسود عاصمة الشمال خصوصا بعد توقيف الجيش اللبناني أحد أبرز القيادات السلفية في طرابلس حسام الصباغ الذي أوقف مع مرافقيه ما دفع بأنصاره الى التحرك وإطلاق المسيرات للمطالبة باطلاق سراحه وباقي الموقوفين في أحداث طرابلس الأخيرة، كما أعلنت هيئة علماء المسلمين أن “توقيف الصباغ جاء في غير وقته، لا سيما وأنه لم يكن متوارياً طوال الفترة الماضية”.

كما توتّر الوضع الأمني في طرابلس بعد مقتل منذر الحسن المتهم الذي غرتبط غسمه بقضية انتحاريي فندق دي روي السعوديين بوصفه صلة الوصل بين الإنتحاريين وتنظيم “داعش”، ورغم الوضع الأمني الحذر الذي يسود في طرابلس الا أن مصادر أمنية لفتت أن “الوضع لا يثير مخاوف واسعة من تفلت الوضع في مدينة طرابلس، خصوصاً وأن أي فريق لن يزج نفسه في مواجهة مع الجيش والقوى الامنية على خلفية إحتضان إرهابيين مطلوبين”.

وأشارت المصادر الى أن “القوى العسكرية والأمنية اتخذت كل الخطوات الآيلة الى احتواء احتمالات استغلال ما جرى لتفجير الوضع الأمني في طرابلس، ولن تسمح بذلك تحت طائلة منع اي مجموعات من اعادة الوضع في المدينة الى متاهة الإهتراء الأمني”، فهل تحول الإجراءات المتخذة دون تفجير الاوضاع في عاصمة الشمال أم ان التحركات التي يمكن ان تفجّر الأوضاع مؤجلة الى ما بعد شهر رمضان؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا