موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

المفتي قباني: مستمر في المواجهة مع السنيورة

تعليقا على ما اعلن امس عن استقالة عدد من اعضاء المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى الذي يترأسه، تحدث مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الى “النهار”، فقال: “حتى الآن، هذه الاستقالات هي خبر اعلامي، ولم تبلغنا استقالة احد خطيا، فاذا وصلتنا الاستقالة الخطية، فلكل حادث حديث، واذا لم تصلنا تكون الاستقالة غير جدية.

وفي كل الحالات، ومع احترامي لكل عضو ممن اعلن عن استقالتهم، فأنا مستمر في مواجهة الباطل حتى لو بقيت وحدي لأن قوتي هي بالله وبالحق وليس بالاشخاص.

وانني اود ان اقول ان اساس الخلاف هو تعطيل الرئيس فؤاد السنيورة انتخاب مجلس شرعي جديد اواخر عام 2009 نهاية ولاية المجلس الشرعي السابق المنتخب عام 2006، واستمر الرئيس السنيورة بطلب من المجلس الشرعي الممدد له، التمديد لهذاا لمجلس سنة بعد سنة وتعطيل انتخابات مجلس جديد حتى كانون الاول 2012 حيث اصر مفتي الجمهورية على عدم الاستمرار في التمديد للمجلس الشرعي الممدد له منذ اربع سنوات، وعلى انتخاب مجلس شرعي جديد يرأسه حاليا،

ومنذ ذلك الحين ظهر الخلاف الداخلي بيني وبين الرئيس السنيورة حول التمديد وتعطيل انتخاب مجلس شرعي جديد الى العلن، والسبب الثاني لخلافي مع الرئيس السنيورة هو مشروع تعديلاته في نظام الاوقاف ودار الفتوى والتي لم نجد فيها شيئا من الاصلاح، بل ان معظمها يؤدي الى الغاء صلاحيات كثيرة لمفتي الجمهورية في الافتاء والاوقاف، ولما رفضت مشروعه هذا بشدة قال لي ما حرفيته: “هكذا فعل معنا المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد”، فقلت للدكتور خالد قباني وكان حاضرا معنا في اللقاء: “لقد فهمت من كلام الرئيس السنيورة هذا ان مشروعا مماثلا او مقاربا يتضمن الغاء صلاحيات مفتي الجمهورية في الافتاء والاوقاف ورفضه المفتي خالد رحمه الله، بشدة، فهل حصل هذا يا دكتور خالد؟ (كان مستشارا للمفتي الراحل الشيخ حسن خالد) فأجابني الدكتور قباني: “نعم صحيح”، فقلت للرئيس السنيورة والدكتور قباني: “الحمد لله الذي الهمني ان ارفض مشروع تعديلات وبسحب صلاحيات رفضه قبلي المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد، ولم اكن اعلم ذلك قبل الآن، وتوجهت الى الرئيس السنيورة تحديدا وقلت له: “المعركة اذا يا دولة الرئيس حول هذه التعديلات هي معركة المفتي الشهيد، وانا ماض فيها حتى النهاية”.

هذه حقيقة الخلاف بيني وبين الرئيس السنيورة، وكل ما عدا ذلك مما نسمعه ونقرأه في وسائل الاعلام هو غير صحيح وتشويه لصورة مفتي الجمهورية وتمويه على الناس لاخفاء حقيقة الخلاف، ظنا منهم انهم سيقدرون على الايقاع بمفتي الجمهورية وطمس الحقيقة”.

النهار

قد يعجبك ايضا