موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل .. انشقاق جندي عن الجيش اللبناني والتحاقه بجبهة النصرة!

1

رامح حمية – الأخبار

سُجّلت أول حادثة انشقاق عن الجيش اللبناني. أعلن المجنّد عاطف سعد الدين انشقاقه عن الجيش ليلتحق بـ«الجهاد» تحت راية «جبهة النصرة». وبعدما ترددت معلومات عن اختطافه، أعلنت مواقع التواصل الاجتماعي انشقاق العسكري

انشقّ أول مجنّد عن الجيش اللبناني أمس. ترك المجنّد عاطف سعد الدين موقعه العسكري في بلدة عرسال، طالباً إلى عناصر «جبهة النصرة» اصطحابه معهم. سحب معه عتاده العسكري، تاركاً الخدمة العسكرية إلى «الرباط في سبيل الله». سجّلت الحادثة أول الأمر في خانة «فقدان» المجنّد أو اختطافه، قبل أن يتبيّن أنه غادر بملء إرادته.

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي القريبة من المعارضة السورية بالخبر، معلنة عن مفاجأة مرتقبة تتمثّل في تسجيل مصوّر للجندي اللبناني المنشق. ليس أمراً بسيطاً البتة. ورغم كون الحادثة فردية وتقليل المؤسسة العسكرية من شأنها، ستُمثّل منعطفاً خطراً إذا ما قرر عسكريون آخرون الحذو حذو زميلهم الفار.

وقعت الحادثة عند ساعات الفجر الأولى أمس، عند إحدى نقاط الحراسة والمراقبة التابعة للجيش، على الجهة الغربية لبلدة عرسال، والمطلة على بلدتي اللبوة والنبي عثمان، في البقاع الشمالي. في البدء، أُبلغ عن «فقدان» العسكري سعد الدين، أحد أبناء بلدة حلبا في عكار. سيقت روايتان جرى تداولهما عن فقدان العسكري. الأولى قالت باختطافه واقتياده إلى جرود عرسال، ورُبطت بواقعة الهجوم الذي نفذته مجموعات من «جبهة النصرة» على النقطة التابعة للجيش. وللعلم، يتولى هذه النقطة ثلاثة عناصر من الجيش. أما الرواية الثانية، التي سردتها مصادر عسكرية، فتشير إلى أنه فرّ بملء إرادته من مركز خدمته ليلتحق بمسلحي «النصرة» في جرود عرسال، بعدما طلب إلى أفراد المجموعة اصطحابه معهم على مرأى من زملائه. وذكرت المصادر أنه سرق ثلاث بنادق من نوع M16 ومنظاراً ليلياً وجهاز لاسلكي. وقد قللت المصادر العسكرية من أهمية الحادثة، واضعة إياها في الإطار الفردي.

وكشفت أن المذكور مجنّد لم يمض على تعاقده سنة وليس جندياً مثبّتاً. كذلك جرى تداول معلومات عن انشقاق عسكري آخر عن الجيش، إلا أن المصادر العسكرية نفت ذلك، واضعة إياها في إطار الشائعات التي حملها تضخيم الحادثة الأولى.

من جهة أخرى، تسلل عشرات المسلحين في المعارضة السورية، المتحصنين في الجرود المطلة على مشاريع القاع، فجر أمس، في اتجاه أراضي القصير السورية، لكن وحدات من الجيش السوري ومقاتلين من «حزب الله» تصدّوا لهم ليوقعوا أفراد المجموعة المتسللة بين قتيل وجريح.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا