موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

#للنشر: نوال بري بدلا من طوني خليفة؟

1

مصطفى رعد – مختار

يستعد الإعلامي طوني خليفة إلى خوض تجربة جديدة على قناة ام تي في، منتصف شهر أيلول المقبل، بعدما تربع لسبع سنوات خلت، مقدماً لبرنامج “للنشر” على قناة “الجديد”. البرنامج الذي أثار جدلاً محلياً وعربياً واسعاً، سيحمل خليفة فكرته الأساسية إلى قناة أم تي في، بعدما وقع عقده مع قناة “ام تي في” يوم الجمعة الماضي الموافق في 18-7-2014، وذلك وفق معلومات حصل عليها “مختار”.

الخبر الجديد هذه المرة، وفق المصادر، هو طرح اسم الزميلة نوال بري، “اسماً بديلاً” عن طوني خليفة في تقديم برنامج “للنشر” على شاشة “الجديد”، وفق حلة جديدة، يتم الإتفاق عليها مع القناة في الوقت الحالي.

الإنتقال “النوعي” الذي وصفته عدة مصادر متنوعة بين القناتين لـ “مختار”، يأتي بعدما تجاهلت “الجديد” تجديد العقد مع الإعلامي خليفة، الذي كان من المفترض أن يتجدد عقده، بداية العام 2014، أي قبل انتهاء العقد بستة اشهر.

طوني خليفة الذي يقضي اجازته في اليونان، أشار في حديث إلى “مختار” إلى أن “ديمتري خضر سألني إن كان هناك مانعٌ من الإستمرار في عرض برنامج للنشر، على “الجديد”، فقلت لا أمانع طبعاً، نظراً لأن البرنامج، ورغم امتلاكي حقوق النشر، عُرض لأكثر من سبع سنوات على شاشة الجديد، وبإمكان أي شخص أن يكتب فكرة برنامج شبيهة له”.

وعن سؤاله عن احتمال تقديم الزميلة نوال بري للبرنامج، نفى خليفة ذلك، موضحاً أن المعلومات المتداولة، تقول إن “نوال بري تحضر فكرة برنامج اجتماعي، شبيه لبرنامج للنشر، وتسري اقوال اخرى، تشير إلى احتمال اختيار زميل آخر من داخل القناة، لتقديم برنامج للنشر”.

من جهتها، نفت الزميلة نوال بري في حديث إلى “مختار” المعلومات التي تتحدث عن طرح اسمها لتقديم برنامج “للنشر”، مشيرة إلى أنها “تقدمت إلى إدارة الجديد قبل فترة زمنية ليست ببعيدة، بفكرة برنامج اجتماعي، لا يشبه طبيعة برنامج للنشر”، وأضافت أن “ادارة الجديد ما زالت في طور دراسة الفكرة”. إلا أن مصادر أخرى، داخل “الجديد”، أوردت أن “الموضوع قد طرح سابقاً على نوال، ولكن اُعيد تجميده لاحقاً”. واوضحت المصادر إلى أنه “تم تصوير حلقة تجريبية منذ فترة، واعيد تجميد البت فيها”.

الخلاف الذي طرأ على العلاقة بين خليفة والجديد، جاء متأخراً، بحسب المصادر، التي قالت إن “الخلاف لا يتعلق براتب خليفة المرتفع، والذي يعتبر الصحافي الأعلى أجراً في مصر، إنما برزت نقطتين خلافيتين أدت إلى تجاهل الجديد لطلبات خليفة، بعدما انتهى عقد “الجديد” مع استوديوهات “ستوديو فيجين”، وقرارهم بنقل الإستديوهات إلى مكان آخر، من ضمنهم استديو في منطقة المنصورية، الأمر الذي رفضه خليفة، بسبب الهاجس التقني للإستديوهات، من حيث جودة الصوت والصورة”.

تطور الخلاف سريعاً، وبقي الأطراف من دون أي قناة تواصل تجمعهما. شوهد خليفة يزور مبنى قناة “ام تي في” قبل اسبوعين، فسرب أحدهم، الخبر إلى إدارة “الجديد”، التي أعادت في اليوم التالي، فتح الخطوط مع خليفة.

الإتصال الذي دار في اليوم التالي بين مدير عام قناة “الجديد” ديمتري خضر وخليفة، تمحور، بحسب المصادر، عن التاريخ المفضل لخليفة، للبت بموضوع تجديد العقد معه، فما كان من خليفة إلا الإعتبار في حديثه مع خضر أن “الإتصال جاء متأخراً، وكان يجب أن يتم التواصل معي قبل ستة أشهر”.

هنا، أخذ خليفة قراره، ووقع عقده مع قناة ام تي يوم الجمعة الماضي الموافق في 18-7-2014، خلافاً لما أشيع عن مسار طويل من المفاوضات استمرت لشهرين مع قناة “ام تي في”، مع العلم أن العلاقة كانت ايجابية مع “الجديد” حتى اللحظات الأخيرة، وهي لا زالت جيدة، وفق المصادر.

خروج الإعلامي خليفة عن شاشة “الجديد”، يطرح تساؤلات عديدة، عن تأخر “الجديد” في ابرام عقد جديد معه. هل كانت تنتظر القناة احصائيات عدد المشاهدين، لتقيم مدى فعالية البرنامج في توسيع دائرة مشاهديها محلياً وعربياً؟ وهل تعاني القناة من أزمة مالية؟ السؤال الثاني يبقى: هل يتم الإستغناء عن فكرة برنامج نوال بري ذات الطابع الإجتماعي، ويتم اختيارها كمقدمة لبرنامج للنشر، او أن اسماءً جديدة ستخرج من فانوس الجديد في في اللحظات الأخيرة؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا