موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نصرالله: واثقون من إنتصار المقاومة بغزة ولن نبخل بدعهما

أطّل الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله، شخصياً في مهرجان “يوم القدس” في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأعلن إنتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مقابل الفشل الإسرائيلي في تحديد الأهداف من العدوان، مشدّداً على وقوف الحزب الى جانبها واستعداده لدعمها.

ورغم التحديات الأمنية الكبيرة التي فرضت على الحزب إلغاء نشاطاته المعتادة التي كان يقيمها في شهر رمضان، أطلّ نصرالله شخصياً في مناسبة “يوم القدس” والتضامن مع غزة شعباً ومقاومة، مشدّداً على أنه “عندما نصل الى اليوم الثامن عشر من العدوان ويعجز الصهاينة ومعهم كل العالم عن تحقيق هدف واحد في غزة، يعني ذلك أن المقاومة انتصرت في غزة”.

إرباك إسرائيلي
وأضاف أن “المعركة تدور بين طرفين في الميدان، الطرف الإسرائيلي الذي هو من أقوى جيوش العالم، وفي المقابل قطاع محاصر، وبالأخذ بعين الاعتبار هذين الطرفين، نجد أمامنا الفشل الإسرائيلي وإنجاز المقاومة”، مشيراً الى أن “هناك إرباك في تحديد الهدف من الجانب الإسرائيلي، وهم خائفون منذ البداية من الفشل ولذلك لم يحددوا أهداف عالية وتعلموا من تجربة تموز 2006”.

وعدد نصر الله عوامل فشل العدوان الاسرائيلي على غزة، وقال: “الإسرائيلي فشل في تحديد إمكانيات المقاومة، وهذا فشل إستخباراتي الى جانب فشل سلاح الجو في حسم المعركة، وفشل في المسّ بمنظومة القيادة والسيطرة في غزة، وفشل في وقف إطلاق الصواريخ، وفشل في العملية البرية”.

ونوه بالمقاومة الفلسطينية، مؤكداً أنها “المرة الأولى التي تنطلق فيها صواريخ من داخل فلسطين لتطال كل أرض فلسطين، وهذا جهد كبير من منظور المقاومة”.

تبني رفع الحصار
ودعا نصر الله الحكومات العربية والإسلامية الى تبني خيار رفع الحصار عن غزة، وحماية القيادة السياسية للمقاومة من الضغوط التي تريد وقف النار من دون تحقيق هذا الهدف، وأبدى أسفه لسماع بعض المواقف في الاعلام العربي تحمّل المقاومة مسؤولية ما يحصل.

كما دعا الى تقديم الدعم المالي والسياسي والمعنوي وصولاً الى العسكري لغزة، مذكّراً بأن “إيران ووسوريا ومعهما المقاومة في لبنان على مدى سنوات طويلة لم يقصروا ولا يتوانوا في دعم المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها على كافة المستويات”.

استمرار الدعم
وأكّد نصرالله أنه “في مواجهة هذا الحدث، نحن في “حزب الله” كنا وسنبقى نقف الى جانب كل الشعب الفلسطيني والى جانب المقاومة في فلسطين بكل فصائلها، ونحن لن نبخل بأي شكل من أشكال الدعم”، وقال “نحن نشعر بأننا شركاء مع هذه المقاومة، وانتصارهم انتصار لنا جميعاً وهزيمتهم هزيمة لنا”، وتابع: “نحن معكم والى جانبكم وواثقين من ثباتكم وسنقوم بكل ما يجب أن نقوم به”.

المرحلة الأخطر
من جهة ثانية، رأى نصرالله أن “ما نحن فيه اليوم هو أخطر مرحلة على الإطلاق منذ اغتصاب فلسطين والسبب هو هذا التدمير المنهجي الذي يحصل في المنطقة والذي كان بداياته ثورات شعبية صادقة ولها مطالب لكن هناك من ركب هذه الموجة واخذها بالاتجاه الذي يريده”.

وأضاف أن “العراق الذي دخل النفق المظلم للأسف باسم الإسلام وباسم الخلافة، تهجّر فيه الاف العائلات المسيحية”، وأشار الى أن “السُنّة الذين يختلفون مع “داعش” ليس لديهم خيار، إما البيعة أو الذبح، والشيعة ليس لديهم أي خيار إلا ذبح والأقاليات أيضا”، لافتاً الى “أننا كمسلمين من واجبنا اليوم أن نعلن إدانتنا لما يتعرّض له المسيحيون والمسلمون في العراق”.

قد يعجبك ايضا