موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ساعات وتبدأ عملية إسقاط جرود عرسال «إستراتيجياً»

0

علمت «الحدث نيوز» من مصادر ميدانية في المقاومة انّ المعارك الفعلية في جرود عرسال من جهة فليطة لم تبدأ بعد، وكل ما يُشاع «حكي إعلام». تُصرّح هذه المصادر بأن «الأمر يقتصر حالياً على معركة السيطرة على التلال الابرز في هذه المنطقة، لكن الامور معاسكة من جهة جرود نحلة التي شهدت في الفترة الماضية معارك عنيفة، فيما تقوم المقاومة بعمليات أمنية بالغة التعقيد في تلك المنطقة حالياً نحو جرود عرسال وتنفذ إستهدافات بشكل ميداني».

بالعودة إلى معركة التلال، فقد نفى المصدر ما أعلن إعلامياً عن «السيطرة على تل موسى المواجه لجرود عرسال». وقال:«يبدو ان هناك إلتباس، فتل موسى مغاير لتل طلعة موسى، هما تلان مختلفان».

في وقائع المعركة، تمكن مقاتلي الحزب قبل أيام من السيطرة على تلاتين أساسيتين من مجموع ثلاث تلال مواجهة لجرود عرسال وتكشفها. وعلمت «الحدث نيوز» ان التلتين تقعان في الجهة الجنوبية والجهة الشمالية من جرود فليطة على الحدود مع لبنان هما «تل الحريق و تل البستان»، فيما بقية التلة الثالثة «تل موسى» خاصعة لسيطرة المسلحين ولم تسقط بعد.

تكشف المعلومات الميدانية الخاصة بـ «الحدث نيوز»، انّ المعارك حالياً ترتكز على المحور الشرقي اسفل تل موسى وسط عمليات قصف بالطائرات والمدفعية عبر المرابض القريبة والاخرى المستحدثة على تلة «الحريق». تتحضر المقاومة في الساعات القادمة للبدء بعملية عسكرية شاملة تهدف للسيطرة على التل المذكور لما يتمتع به من أهمية. هو يعتبر أعلى قمة على الحدود مع لبنان (يفوق إرتفاعه الـ 2000 متر) وقمة ذات موقع إستراتيجي مشرف على جرود عرسال ويمكن من خلاله رصد بوضوح تحركات المسلحين، وسقوطه يعني سقوط «جرود عرسال» إستراتيجياً، اي إفقاد المسلحين عنصراً هاماً في حمايتهم، وذلك لعدة أسباب:

– السيطرة على ما تبقى من معابر حدودية غير شرعية تربط ما تبقى من مسلحي جرود فليطة بجرود عرسال وتضع حداً لمؤازرتهم وإمدادهم من داخل جرود القلمون.

– إبعادهم عن الحدود السورية من هذه الجهة وحصرهم في داخل جرود عرسال.

– تطويقهم وكشفهم عبر التلال وفرض سيطرة نارية على جرود عرسال.

وأبلغ مصدر ميداني«الحدث نيوز»، بأن «العملية القادمة تعتبر صعبة عسكرياً. على المقاتلين ان يسيروا صعوداً حتى يصلون إلى قمة التل، يتخلل ذلك بشكل مؤكد معارك وعمليات قصف». لم يضع المصدر حداً زمنياً للسيطرة عليه، يقول: «في مثل هكذا معارك لا تحسب التوقيت ولا الخسائر، بل ما يتم حسابه هو الخطط والاهداف الاستراتيجية منه».

يتخذ حزب الله في عمله العسكري في جرود السلسلة والجرود المحاذية للبنان نمطاً عسكرياً قريباً من ذلك الذي طبقة في قرى القلمون، هو يهدف لاسقاط التلال اولاً وإفراغ عناصر القوة من يد المسلحين، اولئك في جرود عرسال كما القرية باتوا يستشعرون الخطر وخطر تقدم حزب الله في هذه العملية.. ويحشدون، وللحديث بقية غداً.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا