موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ثلاثة آلاف مسلح يتحركون بين جرود عرسال ومخيمات النازحين

استعاد الجيش اللبناني أمس سيطرته على ثلاثة مواقع من أصل أربعة، كان المسلحون سيطروا عليها أول من أمس في هجوم مباغت تعرضت له وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة الحدودية مع سوريا. وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن «المعارك انتقلت من الجرود إلى قلب البلدة، مع فرار المسلحين إليها، حيث سيطروا على بعض الأحياء الداخلية»، مشيرة إلى أن المعارك «تركزت حول مبنى المهنية الواقع غرب البلدة، حيث يوجد أكبر مقرات الجيش التي تعرضت لهجوم»، مؤكدة أن الجيش، بعدما دفع بتعزيزات إلى المنطقة، «تمكن من استعادة السيطرة بالكامل على المهنية وطرد المسلحين من محيطها، يُضاف إلى تمكنه من استعادة السيطرة على التلال المطلة على عرسال في جرودها الشرقية الحدودية مع سوريا».

وتعد المهنية الحد الفاصل بين مواقع تمركز المسلحين ونقطة الجيش، وتقع غرب البلدة في نقطة محاذية لحدود بلدة اللبوة. وقالت المصادر إنه «في حال سيطرة المسلحين على التلة، فإنه سيكون بإمكانهم إطلاق النار على اللبوة، وعلى حاجز الجيش الفاصل بين البلدتين ويسمى حاجز عين الشعب».

ويقدر الجيش اللبناني أعداد المسلحين الموجودين في البلدة، بـ3000 عنصر، ينتمون إلى جماعات متشددة. وقالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن هذا العدد «موجود أصلا في البلدة، ويتحرك بين مخيمات النازحين السوريين وجرود عرسال الحدودية مع سوريا»، مشيرة إلى أن تدفقهم إلى البلدة «كان يتضاعف على ضوء التطورات في القلمون» بريف دمشق الشمالي الحدودي مع عرسال الذي يشهد اشتباكات واسعة بين القوات الحكومية مدعومة بمقاتلي «حزب الله» اللبناني، ومسلحي المعارضة السورية. وأوضحت المصادر أنه «كلما ضغطت القوات الحكومية السورية عليهم، كانوا يلوذون بمخيمات النازحين في عرسال»، لافتة إلى أنه «تبين أن بعض النازحين في المخيمات مسلحون ويتخذون منها مراكز إقامة».

الشرق الأوسط

قد يعجبك ايضا