موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“المستقبل”: حزب الله مسؤول عن معركة عرسال

استنكرت كتلة المستقبل الهجوم الغادر الذي تعرضت له بلدة عرسال من قبل مسلحين استهدفوا البلدة والاهالي والجيش والقوى الامنية، واعتبرت ان هذا الاعتداء يقع على كل لبنان واللبنانيين ويشكل انتهاكا للسيادة اللبنانية.

الكتلة، وخلال اجتماعها الدوري برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، اعتبرت ان الاعتداء على عرسال يخدم اهداف النظام السوري ومن يتحالف معه، رافضة الاعتداء على الجيش اللبناني والقوى الامنية تحت أي ذريعة كانت، بكونه اعتداء على كرامة لبنان واللبنانيين، وقالت “ليس مسموحا لاحد ان يرفع سلاحه في مواجهة الجيش اللبناني الوطني لاي طرف انتمى، كما ليس مسموحا لاحد ان يحمل السلاح غير الشرعي على الاراضي اللبنانية”.

وشددت الكتلة على ان الحكومة اللبنانية تتمتع بأوسع الصلاحيات لتكليف الجيش اتخاذ الاجراءات والتدابير الضرورية لحماية لبنان، وضمان حماية عرسال وأبنائها واستعادة الجنود والعسكريين وعلى المسلحين المعتدين إطلاق سراح جميع المعتقلين والانسحاب فوراً من بلدة عرسال إلى خارج الأراضي اللبنانية. كما شددت على وقوفها بحزم خلف الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية وقفة رجل واحد، “فهو جيشنا ودرعنا وسلاحنا الشرعي الوحيد للدفاع عن وطننا واستقلاله وحرية أبنائه وعيشهم المشترك”.

هذا، وحملت الكتلة حزب الله ومن يتحالف معه جزأً كبيراً من مسؤولية ما تعرضت له عرسال وما يتعرض له لبنان وجيشه، وذلك لان حزب الله بتورطه في القتال الجاري في سوريا إلى جانب النظام السوري عطل قرار السلطة اللبنانية في الحكومات المتعاقبة، كما رأت انه ورط لبنان بالأزمة السورية وتسبب في شحن النفوس وخلق الاحقاد والضغائن مع الشعب السوري وعطل القرار اللبناني الوطني بنشر الجيش على الحدود الشرقية والشمالية، ولم يسمح للحكومة بالتعامل بجدية مع النازحين السوريين عبر منعه اقامة مراكز إيواء منظمة ومنضبطة على مقربة من الحدود اللبنانية لهم لكي تتمكن الدولة اللبنانية من ضبط وجود النازحين بما لا يعرض السلم الأهلي والأمن في لبنان للخطر على نحو ما يجري الآن.

وطالبت الكتلة، حزب الله بالانسحاب من سوريا ووقف تصديره الويلات الى لبنان والتوقف عن استجلاب التطرف والارهاب إليه.
ونوهت الكتلة بالموقف الذي صدر عن مجلس الوزراء والذي قرر تأمين الدعم الكامل للجيش اللبناني على مختلف المستويات.

واخيرا، طالبت الكتلة الحكومة اتخاذ القرار بنشر الجيش على الحدود الشرقية والشمالية كما تطلب الاستفادة مما يتيحه القرار 1701 لجهة مؤازرة قوات الطوارئ الدولية للجيش اللبناني خلال عملية الانتشار.

قد يعجبك ايضا