موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

لهذه الأسباب معركة عرسال طويلة!

اهتزّت عرسال فأسقطت في المحظور، وصار المحظور واقعاً.
أدخل الجيش في مواجهة مع ما جرى التحذير منه منذ ثلاث سنوات، نتيجة النزوح العشوائي والحدود المفتوحة.

الاشتباكات هي الاعنف بين الجيش اللبناني ومسلحين إرهابيّين اعتدوا على الجيش والاهالي احتجاجاً على اعتقال الجيش أحد قياديّي جبهة النصرة وعمدوا إلى تصفية عدد من المواطنين الذين رفضوا الامتثال لهم.

تطرح هذه الوقائع أسئلةً كثيرة حول المستقبل، خصوصاً أنّ استهداف عرسال والجيش وقوى الامن الداخلي لم يأت من الجرود بل من المسلحين السوريين الموجودين في مخيمات البلدة والذين خرج بعضهم من مخيّمات اللاجئين.

صحيح أنّ ما حصل كان متوقعاً منذ مدة، ولكن هل يكون بداية لسلسلة من الحوادث الامنيّة المتنقلة أم أنّه حدث معزول في المكان والزمان؟ وهل هو تمهيد لتمدّد الحالة “الداعشية” الى لبنان؟

رأى الخبير العسكري العميد الياس حنا أنّ معركة عرسال قد تكون طويلة الامد إذ أنّ الجيش لم يحظَ لغاية الساعة بغطاء سياسي يساعده في حسم المعركة بشكل أسرع، لافتاً الى أنّه لا يمكن تشبيه ما يحصل في عرسال بما حصل في نهر البارد لأنّ الظروف المحليّة والاقليميّة مختلفة اليوم عن السابق.

وشدّد حنا، على أنّه من الصعب تمدّد الحالة “الداعشيّة” الى البلاد لأنّ لبنان مختلف عن سوريا وعن العراق وليس هناك بيئة حاضنة فيه لهذا التنظيم.

وردّاً على سؤال عن إمكانيّة عودة التوتر الى طرابلس، قال حنا: “الوضع في طرابلس قد يكون أقلّ خطورة من عرسال بسبب بعدها عن الحدود وعدم وجود عددٍ كبير من اللاجئين السوريّين فيها بقدر الموجودين في عرسال”.

المصدر: MTV

قد يعجبك ايضا