موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هادي حبيش: أنا مجنّد سابق ومستعد للقتال مع الجيش

أوضح عضو “كتلة المستقبل” النائب هادي حبيش، في حديث الى قناة “الجديد”، أن هناك وجه شبه بين “حزب الله” وداعش، ف “حزب الله” حزب ديني والجماعات المتطرفة تنطلق كلها من الدين كي تبني عقيدتها”. واعتبر أن “عدم وجود قرار سياسي بضبط الحدود أدى الى ما وصلنا اليه اليوم”.

وقال: “نحن مع “حزب الله” في مجلس الوزراء كفريق سياسي، لكننا قلنا ولا نزال نقول داخل مجلس الوزراء وخارجه إن هذا السلاح غير شرعي. وانا فقط مع الجيش ومستعد للقتال معه إذا طلب مني ذلك خصوصا انن مجند سابق، ولا يمكن أن أؤمن بأي سلاح خارج إطار الدولة اللبنانية فكل هذه التنظيمات تجلب الويلات الى لبنان”.

ولفت الى أن “داعش فكر ينمو في المنطقة سببه الدم والصراع السني – الشيعي المحتدم والذي يؤدي الى التطرف”. ورأى أن “معركة عرسال ستكون طويلة لان المساحة الجغرافية للبلدة كبيرة ويتم الحديث عن أن هناك أعدادا كبيرة من المسلحين “.

واعتبر حبيش أنه “إذا استطاعت مبادرة هيئة العلماء المسلمين التوصل الى حل جزئي بالافراج عن العسكريين المحتجزين فهذا لا يعني أن الموضوع انتهى، الموضوع ينتهي عندما يخرج المسلحون من كل الاراضي اللبنانية”.

وشدد على أن “تيار المستقبل” وفريق 14 آذار لم يطالبا يوما بالسماح للنازحين السوريين بالدخول بسلاحهم وانما كانت مطالبتنا انسانية، وكل المسلحين دخلوا الاراضي اللبنانية عبر المعابر غير الشرعية والحدود غير المنضبطة. لذا لا يجب الخلط بين مسألة النازحين السوريين والمسلحين، كما أن أحدا لم يتوقع أن يصل النازحون الى هذا العدد”.

وفي شأن المؤتمر الصحافي الاخير للنائب محمد كبارة وما رافقه من ردود فعل سلبية، قال: “لست اليوم في وارد الدفاع عن النائب كبارة والنائبين خالد الضاهر ومعين المرعبي، لكن الفرق بيني وبين الاخرين أن إيماني بالجيش هو إيمان مطلق مهما فعل، من دون أن ننسى أن المؤسسة الامنية تقع في أخطاء، وبالتالي لا احد معصوم”.

وشدد على أن “المطلوب من الجميع وضع كل الحسابات جانبا وأن نعلن بصوت واضح تضامننا جميعا مع الجيش كي ننتهي من هذه الازمة الحاصلة ولكي ننتصر في هذه المعركة القائمة اليوم ضد الارهاب. وفي حال خروج المسلحين من لبنان، فهذا يتطلب وجود إمكان ضبط الحدود لئلا نعود الى المشكلة نفسها مرة أخرى. بالتالي هذا الموضوع يلزمه ايجاد طريقة تقنية لمعالجته وبالامس حزب الكتائب طرح مسألة توسيع نطاق ال1701 ولا أعرف ما إذا كانت الامكانات متوافرة لذلك”.

وختم: “لكن في حال تم ارسال عدد كبير من عناصر “اليونيفيل” الى الحدود مع سوريا فعندها يصبح هناك إمكان أكبر لضبطها، لأنه من غير الممكن أن نتكل على الجيش وحده في ضبط كل هذه الحدود مع سوريا”.

قد يعجبك ايضا