موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

وقائع 6 أيام من معركة عرسال

السبت في 2 آب

– مسلحون اسلاميون يتسللون إلى عرسال ويحكمون السيطرة عليها، ويهاجمون مراكز أمنية بعد توقيف الجيش اللبناني قائد “لواء فجر الاسلام” ومبايع “داعش” عماد أحمد جمعة في جرود البلدة.
– المسلحون يقتحمون فصيلة درك عرسال ويأخذون 21 عنصراً رهائن استطاع أحدهم الفرار، وينقلونهم إلى منزل مصطفى الحجيري. وسقط قتيلان من شباب البلدة خلال دفاعهم عن عناصر الدرك.
– الجيش يستقدم التعزيزات إلى محيط البلدة ويرفض تسليم جمعة ويرد على مصادر النيران ويسقط له 8 شهداء وعدد من الجرحى و”حزب الله” يرفع جهوزيته في المناطق الجردية القريبة من الجرود.
– الحكومة تتابع تطور الأوضاع، ورئيسها تمام سلام يعتبر أن “ما يجري اعتداء صارخ على لبنان وسنتعامل مع هذه التطورات بأقصى درجات الحزم والصلابة”، ورئيس مجلس النواب نبيه بري يدين “اي تعرض للجيش والقوى الامنية التي تنفذ مهامها الامنية على الارض في اي موقع و في اي جهة”.

الأحد في 3 آب

– عدد شهداء الجيش رتفع إلى 10، وفق نعي قيادة الجيش، كما ارتفع عدد اسرى العسكريين إلى ما فوق العشرين.
– بدء مفاوضات سياسية غير مباشرة تولتها “هيئة علماء المسلمين” لم تتوصل الى نتيجة حتى ساعة متقدمة من الليل، و بالتنسيق مع اللواء محمد خير. وتركز التفاوض على: وقف النار، اطلاق المخطوفين والموقوفين لدى الطرفين أو إخضاع بعضهم من المطلوبين من السلطات اللبنانية لمحاكمة مخففة، انسحاب المسلحين الى خارج بلدة عرسال.
– الجيش استقدم المزيد من التعزيزات وتمكن من طرد المسلحين من منطقتي وادي حميد والمصيدة واستعاد السيطرة على النقاط العسكرية التي اعتدوا عليها واستعاد عقبة المبيضة ودارت اشتباكات على معظم المحاور، أما المسلحون فسيطروا على موقع للكتيبة 83 التابعة للجيش حيث استشهد المقدم نور الجمل والمقدم داني حرب.
– بدء حركة نزوح من أهالي عرسال فيما أجبر المسلحون بعضهم على البقاء داخلها.

الاثنين في 4 آب

– الرئيس تمام سلام يعلن رفض الحكومة مجتمعة أي حل سياسي في المواجهة مع الارهابيين وبدعم مطلق للجيش الى حدود اعلان التعبئة الكاملة لتوفير كل مستلزمات هذا الدعم.
– المسلحون يستولون على مقرّ المحكمة الشرعية وعلى مركز الجمارك داخل البلدة فيما الجيش يستقدم المزيد من التعزيزات وينجح بالتقدم في شكل مطرد لاحكام الحصار على انتشار مسلحي التنظيمات الارهابية من خلال سيطرته على معظم التلال المحيطة بعرسال وربط مواقعه أحدها بالآخر.
– ارتفعت كلفة تضحيات الجيش الى 14 شهيدا و86 جريحا وفقد 22 عسكرياً، فيما استطاعت وحدات الجيش اجلاء نحو 120 مدنياً من عرسال كانوا محاصرين بالقرب من المهنية وأفيد عن العثور عن 50 جثة من المسلحين والجيش نجح في استرداد ثكنة 83.
– وفد “هيئة العلماء المسلمين” يزور قائد الجيش العماد جان قهوجي في اليرزة، وتركز المسعى على طرح يقضي بحماية المدنيين وبالافراج عن العسكريين المحتجزين لدى المسلحين، وبخروج كامل للمسلحين من لبنان، وبدخول الطواقم الطبية ونقل الجرحى، اضافة الى بند يتعلق بالموقوف أحمد جمعة باحالته على القضاء واخضاعه لمحاكمة عادلة.
– استهداف موكب “هيئة العلماء المسلمين” لدى دخوله بلدة عرسال للتفاوض مع المسؤول الميداني عن المسلحين “أبو طلال”، ادى الى اصابة 4 منهم.
– انطلاق تظاهرة من أمام جامع حربا في باب التبانة في طرابلس، احتجاجا على قصف بلدة عرسال “من الجيش وحزب الله”، بحسب قول المتظاهرين.

الثلثاء في 5 آب

– مجلس الأمن يعلن تأييده لحكومة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، ودعمه الجيش في التصدي للمسلحين. ورسالة دعم سعودية عبر عنها الملك عبد الله بن عبد العزيز، بتأكيده في اتصال هاتفي مع الرئيس ميشال سليمان “عزمه على الاسراع في تنفيذ الدعم الاستثنائي للجيش اللبناني”. وأكد وقوف بلاده “بجانب المؤسسة العسكرية في مواجهة الارهاب”.
– قائد الجيش يطالب فرنسا بالإسراع في تسليم الاسلحة بموجب الهبة السعودية. ومساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فنسان فلورياني يرد: “نحن على اتصال وثيق مع شركائنا من أجل تلبية حاجات لبنان سريعا”.
– الرئيس سعد الحريري يكرر دعمه للجيش ويقول: “نعلن اليوم ان معركة الجيش ضد الإرهاب هي معركة كل اللبنانيين … وأننا سنكون ظهيرا سياسيا قويا للجيش”. وقوى “14 آذار” تعقد اجتماعا في بيت الوسط، تؤكد فيه دعمها المطلق للجيش، لكنها حمّلت “حزب الله” المسؤولية عما يحصل.
– الدولة لا تزال خارج اطار المبادرة التي صدرت عن “هيئة العلماء المسلمين” الذين سعوا الى وقف لاطلاق النار لمدة 24 ساعة على اساس ان هناك استعدادا عند المسلحين داخل عرسال لينسحبوا منها.
– نفذت هدنة لساعات قليلة قبل الظهر اسفرت عن الإفراج عن ثلاثة من رهائن قوى الأمن الداخلي من ثلاث طوائف، اختارهم المسلحون، وهم خالد صلح (سني) وربيع جمال(درزي) وطانيوس مراد (مسيحي )، واحتفظوا بـ17 عنصراً من رفاقهم و 12 من عناصر الجيش.
– الحل العسكري يستمر فيما تركزت المعارك بين الطرفين على التلال الاستراتيجية المحيطة بالبلدة وعلى جرود السلسلة الشرقية. والمسلحون استخدموا مسجد البلدة مركزاً لاطلاق النيران. والجيش يصل الى عمق اماكن تجمع المسلحين، وسجلت مشاركة طائرات من دون طيار لاستطلاع تجمعات المسلحين.
– النيران تلتهم خيماً تعود إلى اللاجئين السوريين ولجوء قاطنيها الى منازل في البلدة.
– هدنة الـ24 الساعة التي بدأت السابعة والنصف مساء الثلثاء بسعي من وفد “هيئة العلماء المسلمين” خرقها المسلحون عشرات المرات.

الأربعاء 6 آب

– اعلان الرئيس سعد الحريري عن المساعدة السعودية الاضافية الجديدة بقيمة مليار دولار التي قررها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز للجيش.
– صدام مسلح بين الجماعات المسلحة على خلفية انسحاب مسلحي “النصرة”، ووحدات تضيّق الحصار على المسلحين وتقفل كل المنافذ للحؤول دون وصول امداد لوجستي وبشري لهؤلاء.
-مشاهدة 30 شاحنة تقل مقاتلين لـ”النصرة” تنسحب صوب من بلدة عرسال صوب الجرود.
– أهالي اللبوة يمنعون قافلة مساعدات من عشر شاحنات تنقل مواداً غذائية من العبور الى عرسال. وتسبب ذلك بردة فعل في مناطق أخرى، حيث قطعت طرق في الكثير من المناطق.
– الجيش ينقل مساء نحو 300 لاجئ سوري الى رأس بعلبك تمهيدا لاعادتهم الى سوريا عبر معبر جوسية الحدودي. وسجلت في ساعات المساء والليل عملية نزوح واسعة لابناء عرسال من البلدة وقدر النازحون بالألوف.
– مسلحو “داعش” يرفضون الانسحاب قبل اطلاق الموقوف السوري عماد جمعة. وانحصرت الاشتباكات مع في وادي الرعيان ووادي عطا الجردية. والطيران الحربي السوري حلّق في أجواء بلدة عرسال بعد استهدافها مناطق في جرود البلدة.

الخميس في 7 آب

-الجيش ينجح في تحرير 7 عناصر من قوى الامن الداخلي كانوا محتجزين في عرسال.
-هدوء حذر يسيطر على البلدة طيلة النهار والجيش يعزز انتشاره في نقاطه ويسمح لعدد من الصحافيين بالدخول.
-الأهالي يعثرون على اعداد من القتلى في الشوارع ويتم دفنهم، وتبيّن وجود أضرار مادية هائلة نتيجة المعارك.
-قافلة لاجئين تتجه من عرسال في اتجاه المصنع للعبور الى سوريا لكن السلطات اللبنانية تعيدها بسبب دخول اللاجئين بطريقة غير شرعية.
-وفد “هيئة العلماء المسلمين” يؤكد انسحاب المقاتلين الى الجرود واستمرار المفاوضات معهم حول ملف الرهائن من عناصر الجيش وقوى الامن الداخلي.
-أهالي عرسال يرفضون السماح لقافلة مساعدات انسانية وصلت البلدة بافراغ حمولتها بسبب مطالبتهم بمساعدة أكبر.

* النهار

قد يعجبك ايضا