موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصور: نصف عاريات على “السطوح”… للتوفير

جيزيل نعيم – MTV

إليان، ريما، جويل، ميليسا وغنوة شابات أنهين عامهنّ الدراسي الشاقّ، تخرّجن من المدرسة، رمين قبعات انتهاء المرحلة المدرسيّة من حياتهنّ التعلمّية طامحات الى مرحلة جامعيّة… وفي انتظار نتائجهنّ التي لا تزال مجهولة في بلدٍ يعيش فيه الفرد كلّ يوم بيومه، قررن الاستمتاع بأشهر العطلة الصيفيّة على طريقتهنّ وبأقلّ كلفة ممكنة، بما أنّ فرص العمل للشباب شبه معدومة.

قرّرن تحديد نهار أسبوعي للـ”Bronzage” لـ”التغيير” أو لـ”التوفير” ولم يجدن ملاذاً جامعاً إلا “السطوح”. نعم، يتغيّر السطح اسبوعيّاً تباعاً بدءاً بإليان وصولاً الى غنوة ورفيقاتهما، اللّواتي أوضحن لموقع mtv أنّهن يحدّدن نهاراً واحداً اسبوعيّاً وفق الوقت المتوفر لديهنّ للتمدّد والتمتّع بأشعة الشمس…
تقاطع جويل صديقاتها قائلة: “الجَمعة مع بعضنا البعض للثرثرة هي الاهم”، مشيرةً الى انّ أكياس البزر الصغير لا تفارقهنّ طالما هنّ ممدّدات ويستمتعن من فوق بأشعة الشمس القويّة.
فعلى ما يبدو المنظر من فوق يحمل بعض الخصوصيّة والشمس أقرب الى أجسادهنّ البيضاء التي تستسلم اسبوعاً بعد آخر للون السحري الذي تتوق إليه كلّ فتاة أو امرأة من مختلف الاعمار…

لم تكترث الفتيات لعيون الشبّان من المبنى المجاور، فبالنسبة إليهنّ “النظر لا يحجب وعلى السطح أو على البحر لا يهمّ فالهدف واحد ألا وهو الاسترخاء والتشمّس بغضّ النظر عن عيون بعض الحشريّين أو ألسنة بعض الجيران الذين، على حد قولهنّ، “من الجيل القديم” لا يواكبون التطوّر ولا الانفتاح.

من جهتها، اعتبرت السيّدة مي (خمسينيّة) أنّ هذا الموضوع يزعجها فنظرها لم يعتد على رؤية أجساد متحرّكة نصف عارية على السطوح فهي معتادة على رؤية خزانات المياه وكابلات “الدش”، معتبرة انّ “هذه الظاهرة تفتح الابواب على مزيد من الفسق واللامسؤولية فكلّ مكان له حشمته، لا يجوز استعمال السطوح أمام أعين الرجال، فهذه وقاحة” على حدّ تعبيرها.

من جهة اخرى، أشارت مادونا (أربعينيّة) الى أنّ موضوع التشمّس راقٍ على عكس ما يراه البعض، وهو ليس حكراً على أحد فهي تستفيد من فترة نوم طفلها الرضيع لتستفيد ولو لساعة أو ساعتين من أشعة الشمس لكن “طبعاً ليس على السطح فهو مكشوف تماماً”، إنما على “تراس” أمام منزلها… وهي تستعين بأدوات حجب الرؤية فلا يستطيع أحد “البصبصة” عليها…

يسكن في القاهرة الفقراء “فوق السطح” حيث إيجار الغرف متدنًّ. وفي لبنان يدفع ضيق ذات اليد الناس إلى التشمّس على السطوح… وما دام الوضع الاقتصادي “إلى الوراء در” قد لا تعود السطوح كافية لمختلف الراغبات في سُمرة جذّابة!

قد يعجبك ايضا