موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عين الحلوة ينجو من قطوع خطير…

كشفت مصادر فلسطينية أن مخيم عين الحلوة نجا قبل أيام من قطوع أمني خطير بعد رصد مكالمات هاتفية تؤشر الى نية أنصار الأسير ومتشددين إسلاميين بتحريك مسيرات في عين الحلوة ضد الجيش اللبناني وإقامة تجمعات تستهدف حاجز الجيش في التعمير التحتاني لجهة مدخل مخيم الطوارئ على خلفية استنكار الإجراءات الأمنية التي يفرضها الجيش على الداخلين والخارجين من عين الحلوة واليه.

وجرت اتصالات عاجلة بين رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور وقائد «الأمن الوطني الفلسطيني» اللواء صبحي أبو عرب وقائد القوة الامنية الفلسطينية المشتركة العميد خالد الشايب، الأمر الذي حال دون هذا التحرك بعد استنفار «فتح» والقوة الأمنية وتدخل القوى الإسلامية.

في غضون ذلك، شكلت الأوضاع المستجدة في المخيم محور اللقاء الأمني الفلسطيني الموسع الذي ترأسه اللواء ابو عرب وشارك فيه خالد الشايب، وأعضاء «اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا» وأمير «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب، الناطق الإعلامي لـ«عصبة الأنصار الإسلامية الشيخ ابو شريف عقل، مسؤول العلاقات السياسية لـ«حماس» أحمد عبد الهادي ومسؤول العلاقات السياسية لـ«الجهاد الإسلامي» شكيب العينا، وممثلون عن «أنصار الله» و«القيادة العامة» و«جبهة النضال» و«لجنة المتابعة الفلسطينية» في عين الحلوة.

وصدر عن اللقاء بيان أكد «أن الفلسطينيين لم يكونوا ولن يكونوا طرفا في التجاذبات الداخلية اللبنانية، وبأنهم عامل أمن واستقرار للبنان، لان قوة لبنان ووحدته هي قوة ودعم لشعبنا وقضيتنا الفلسطينية». وأثنى على أداء القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة لما تقوم به من جهود، وأكد «أن أمن المخيم والجوار خط أحمر ولن يسمح لأي كان المساس به».

المصدر: السفير

قد يعجبك ايضا