موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نصرالله لجنبلاط: هل تستطيع حماية الدروز من خطر “داعش”؟

قبل شهر رمضان التقى مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا النائب وليد جنبلاط ناقلا إليه رسالة شديدة اللهجة ردًا على تصريح كان أدلى به جنبلاط وهاجم فيه ايران و”حزب الله”. حينها قال صفا لجنبلاط: “نختلف واياك على موضوع سوريا، ولكن في الداخل اتفقنا على أن نبقى متفقين أو ننظم خلافاتنا، فلماذا هذا الهجوم علينا”؟

وحيال هذا الكلام المباشر والواضح والصريح حاول جنبلاط تبرير حديثه واختتمه بطلب تحديد موعد له مع الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله.. ولكن لم يأته الجواب.

وفي لقاء ثانٍ مع صفا أعاد جنبلاط مفاتحته برغبته في لقاء “السيد”.. وبعد فترة عاد صفا ومعه الجواب الايجابي وتحدد موعد اللقاء.

في مستهل اللقاء، سأل جنبلاط السيد نصر الله عن “داعش”، فسمع من السيد شرحًا مستفيضًا عن مخاطر هذا التنظيم على الجميع، ولاسيما على الاقليات، سائلا الزعيم الدرزي: “هل انت قادر على حماية حدودك وطائفتك من خطر “داعش”؟”

بعدها انتقل الحديث الى رئاسة الجمهورية، فقال جنبلاط للسيد نصر الله “جعجع لا يمكن أن يمر وترشيحه ليس جديًا، فلماذا لا نفكر بسحب ترشيح عون لتسهيل الاتفاق على الموضوع الرئاسي؟”

فأجابه السيد نصر الله: “نحن حلفاء لعون وتحالفنا سياسي، ونحن معه بالرئاسة. واذا لم ينسحب فنحن معه عامًا واثنين وخمسة الى أن يقرر هو، ثم لماذا لا تتحدثون مع الجنرال في شأن ترشيحه وتتحدثون معنا؟ تحدثوا معه انتم والبطريرك، ولكن اذا كان خياره الاستمرار بترشيح نفسه فنحن باقون معه.

وتقول مصادر قريبة من الطرفين إن جنبلاط خرج من لقائه السيد بعكس ما دخل، أي أنه بدا مقتنعًا بما سمعه من سيد المقاومة، وهذا ما اسر به للجنرال عون يوم زاره في الرابية، حيث بادره بالقول: “كنت في جو معين إلاّ أنه تغير كليا في ضوء لقائي مع السيحد، الذي اقنعني بأمور عدة بدا فيها مصيبا”.

وتقول المصادر إن “جنبلاط لم يفاتح عون بموضوع الرئاسة ولا في فكرة اقناعه بسحب ترشيحه، وانما تركز اللقاء على استعراض مخاطر المرحلة وما تستوجبه من وحدة وتلاقيٍ على الثوابت الوطنية”.

(“لبنان 24”)

قد يعجبك ايضا