موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

رجل دين مسيحي: الحلّ في التسلّح!

لا يتردّد رجل ديني مسيحي يتولّى منصباً بارزاً خارج جبل لبنان، أثناء استقباله في الأيّام الأخيرة لشخصيّات سياسيّة زارته للاطمئنان الى صحته، في التشديد على أنّ الحلّ الوحيد المتاح للمسيحيّين هو في التسلّح لمواجهة الخطر الذي يواجهونه، والمتمثّل خصوصاً بتنظيم “داعش”.

وعلى الرغم من أنّ إطلالات رجل الدين هذا ليست بكثيرة، إلا أنّ المواقف التي يطلقها في جلساته الخاصة في الفترة الأخيرة أثارت استغراباً شديداً.
فهو الوحيد بين رجال الدين المسيحيّين الذي يطلق مثل هذه المواقف التي لم تصبح علنيّة حتى الآن، إلا أنّها تعبرّ عن حالة فئات كبيرة المسيحيّين.
وإذا كان تنظيم “داعش” يشكّل هاجساً للكثير من المسيحيّين، فهو يشكّل الأمر نفسه بالنسبة الى الزعيم وليد جنبلاط الذي من تحركاته “الميدانية” ولا سيما في الجبل في إطار تدارُك المخاطر التي عبّرت عنها معركة عرسال لجهة اقتحامها من مسلحين سوريين من “داعش” و”جبهة النصرة” وسط تقارير تتخوّف من امكان تمدُّد متشددين الى قرى درزية في البقاع الغربي في إطار المعارك المستعرة في المقلب السوري وتحديداً جبهة القلمون والزبداني.

 وجاءت حركة جنبلاط لتلاقي الاتصالات واللقاءات التي يجريها في لبنان وخارج في إطار البحث عن مخارج للمأزق السياسي ولا سيما ملف الانتخابات الرئاسية في ضوء الدينامية الجديدة التي أطلقتها عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت.

وقال: “هناك مجموعات بشرية أتت من سورية، وخربت بيوت أهل عرسال. الجيش استشهد أبطال له، دافع، قاوم، واليوم الجيش دخل عرسال. وهذا أفضل دليل أنه كانت وستبقى حمايتنا هي الدولة اللبنانية والجيش اللبناني”، مضيفاً: “اليوم لدينا موضوع اللاجئين السوريين، هناك فارق بين المتسلل الذي يريد ان يستخدم اللاجئين السوريين لأغراضه الإرهابية، وبين اللاجئ الذي لا يستطيع العودة والحرب قائمة”، مؤكدا “لا نريد أن يتحول مشروع محاربة الإرهاب، وهذا عمل الدولة، الى حساسية أو عنصرية تجاه اللاجئ المواطن السوري، الذي ليس لديه مكان يعود إليه”.

المصدر: MTV

قد يعجبك ايضا