موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ظهور مسلّح يخيف دير “سيدة كفتون”

يلاحق الخوف راهبات دير سيدة كفتون في الكورة منذ مساء أمس الأول، بعد مشاهدتهن مسلحين في محيط الدير عند النهر، علماً بأنهن أبلغن الجيش الذي أرسل قوة لتمشيط المنطقة والبحث عنهم. بالاضافة الى ذلك، يعود سبب الخوف الى وجود تحركات مشبوهة لمجهولين، تحصل بين الحين والآخر، فضلاً عن سرقة كابلات كهربائية تغذي الدير، آخرها في أول ايام عيد الفطر.

وفي حين تحاول الأم الرئيسة لوسيا شلهون إبعاد شبح الخوف عن سكان الدير، والدعوة الى التسلّح بالايمان والصلاة، الا ان عملية تكرار ظهور رجال مجهولين في محيطه تثير الريبة، وبعض راهبات الدير شعرن الأسبوع الماضي بتحركات على السطح، واصوات رجال تصدح من الخارج، وهدير سيارة في البساتين.

وعلى الرغم من أن الدير “محصّن جيداً”، لكن الأم شلهوب تقوم بالاتصال بالجيش لاتخاذ الاجراءات المطلوبة حين الاشتباه بـ”أمر مريب”. وتتمنى على المعنيين “اعادة النقطة العسكرية التي كانت موجودة سابقاً الى المنطقة”. وتظهر لدى أهالي بلدة كفتون، وبعض زوار الدير، مخاوف مما يجري في البلدة بشكل عام ومحيط الدير بشكل خاص، وتتمحور الهواجس حول “الارهاب”، تحديداً لأن موقع كفتون الجغرافي ناء وتجاوره غابات، بالإضافة إلى الخشية من “سرقة أيقونات أثرية من الدير”.

واقع الخوف لا يسيطر على راهبات الدير واهالي البلدة وحسب، بل على سائر سكان منطقة القويطع، إذ “يستمر مسلسل السرقات من شكا وصولا الى تنورين، وتحديدا في كفتون”، وفق رئيس بلدية كفتون نخلة فارس، الذي جدد المطالبة بوضع نقطة أمنية في المنطقة “تحمي الأرزاق وتبعد السارقين وتريح النفوس القلقة”.

ويقول إنه لا يتوقف عن تحركاته تجاه المراجع الامنية المعنية، لاتخاذ اجراءات تحمي المنطقة، وقام أخيراً بزيارة وزير الدفاع السابق فايز غصن، وعرض عليه واقع الحال. ونتج من ذلك تسيير دوريات، في ظل صعوبة وضع نقطة امنية، اذ “لا امكانيات تسمح بذلك في القويطع”، وفق مصادر أمنية.

السفير

قد يعجبك ايضا