موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

السنيورة يعرض تقاسم الدم على الكتل النيابية!

جمعت الصدفة بين النائب نقولا فتوش وأحد نواب كتلة “المستقبل” النيابيّة في مجلس النواب. طلب فتوش، صاحب مشروع قانون التمديد للمجلس النيابي، من زميله أن يشرح لرئيس كتلته رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة الأسباب المعلّلة للتمديد. أجابه النائب بأنّه لا يجيد الدخول في التفاصيل القانونيّة التي يبرع فيها فتوش، مفضّلاً أن يشرح الأخير بنفسه هذه الأسباب للسنيورة.

ما هي إلا دقائق حتى جمعت جلسة “على الواقف” كلاً من السنيورة، فتوش والنوّاب مروان حمادة، جورج عدوان وخضر حبيب.
استفاض فتوش في الدفاع عن اقتراحه التمديد للمجلس النيابي، قبل أن يسأله السنيورة إذا كان يعرف ما معنى تقاسم الدم. طرح السؤال نفسه على الآخرين من دون أن يدرك أحدٌ الإجابة. فروى أنّه قديماً كانت القبائل إذا أرادت أن تقتل أحداً تتفق في ما بينها على المشاركة في تقاسم دمه حتى لا تتحمّل إحداها فقط دماء الضحيّة، ليخلص الى أنّ “دماء” التمديد للمجلس النيابي يجب أن يتمّ تقاسمها، وكان السنيورة يلمّح في هذا الإطار لرئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي يؤكد تمسّكه في العلن برفض التمديد.

وفي حين يؤكد فتوش على أنّ مشروع القانون الذي تقدّم به أتى بمبادرة شخصيّة منه، تشير مصادر كتلة “المستقبل” النيابيّة الى أنّ هذه الخطوة ما كانت لتبصر النور لولا موافقة رئيس المجلس عليها، لا بل تذهب الى أنّ بري هو من دفع بفتوش الى المطالبة بالتمديد، ولو أنّه يعلن عن رفضه له.

في المقابل، لم تستبعد المصادر نفسها أن نشهد “حفلة” مزايدات بين الكتل النيابيّة المسيحيّة على الإعلان عن رفض التمديد للمجلس النيابي كي لا ينعكس هذا الأمر على “صورتها” أمام ناخبيها ومحازبيها، ولو أنّها تفضّل كلّها خيار التمديد في هذه المرحلة التي تشهد تحوّلات كبيرة على مستوى المنطقة.

MTV

قد يعجبك ايضا