موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الموت أو التسليم.. ثمانٍ وأربعون ساعة لمعركة الحسم في جرود القلمون

الحدث نيوز : يبدو انّ قرار الحسم في معركة جرود القلمون من قبل الجيش السوري وحزب الله إتُخذ. عُبّر عن ذلك عبر تشديد العمليات العسكرية، خصوصاً عمليات القصف المدفعي والغارات الجوية.

يسعى حزب الله بالتعاون مع الجيش السوري إلى تنظيف المنطقة الجردية المحاذية لجرود عرسال تحديداً، لما تشكله من خطر على الداخل اللبناني. تُرجم ذلك قبيل وأثناء العدوان على الجيش اللبناني في عرسال، حيث شكّلت منطقة الجرود الشرقية (نسبة لعرسال) خط إمداد رئيسي وإعتماد لوجستي عبر الاسناد والدعم من خلاله، اي انه يشكل تهديداً مباشراً في حال بقاء وجود مُسلّح.

الحصار الذي تطبقه وحدات الجيش السوري وحزب الله من داخل القلمون السورية على منطقة الجرود المحاذية للحدود اللبنانية إشتد في الايام القليلة الماضية، خصوصاً في جرود “رأس المعرة” و “الجبة – الصرخة”، الاخيرة يتم التركيز عليها بسبب قربها من قرى البقاع اللبناني ووجودها إلى الجنوب من جرود عرسال، اي انه مصدر خطر رئيس على جرود البقاع التي يتخفى فيها حزب الله عسكرياً بهدف حمايتها.

على المقلب الاخر عند جرود فليطة لا يزال الوضع العسكري كما هو مع تنشيط العمليات بالنسبة إلى الجيش. معركة السيطرة على “تل موسى” الإستراتيجي الذي يفوق إرتفاعه الـ 3000 م مستمرة وبوتيرة أسرع. السيطرة على هذا التل تعني كشف كامل منطقة جرود عرسال وصولاً للبلدة في الاعلى، ما سينعكس تأثيراً سلبياً على حركة المسلحين فيها.

مع إشتداد الحصار وعمليات القصف على جبهات عدة من الجرود القلمونية المحاذية لعرسال، تطل مهلة أعلنها حزب الله لتسليم النفس والسلاح والعتاد في المنطقة لا تتحاوز مدتها الـ 48 ساعة. لغاية الان، لا يزال الوضع كما عليه، أي تشديد القصف والحصار دون بوادر تظهر من طرف المسلحين لتسليم النفس، وعليه، فإن ذلك يحتم الشروع بمعركة شاملة بهدف الإنتهاء من تنظيف الجرود وتطهيرها، ذلك مبنياً على قدرات المسلحين التي باتت منهارة بحكم الحصار الطويل.

إذاً، 48 ساعة على معركة الحسم في حال عدم التسليم. القرار إتخذ وبوادره ستظهر على الارض قريباً.

قد يعجبك ايضا