موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

طبيب يكشف سر مقتل الإعلامي مازن دياب

كشفت مصادر صحفية تفاصيل مستقاة عن الطبيب الشرعي حول عملية قتل الاعلامي اللبناني المغدور مازن دياب.

ونُقل الدكتور عدنان عباس استشاري الطب الشرعي الذي كان ضمن اللجنة الطبية المكونة منه ومن الطبيب الشرعي عمر الخطيب والدكتور أحمد عودة التي شرحت جثمان الإعلامي دياب، أن القاتل دخل بشكل طبيعي لمنزل الاعلامي الراحل ولم يقتحم بيته حيث لم يكن به أي كسر قائلاً: “وجدث جثة المجني عليه ملقاة على الأرض بلباسه المنزلي الخاص حيث كان يرتدي شورت أخضر اللون، وعاري من جزئه العلوي بحكم إرتفاع حرارة الصيف في عمان، وسجادة منزله ملطخة بدمائه، وهو مقيد اليدين للخلف والقدمين بسلك اللابتوب الكهربائي الخاص به ، ومكمم فمه بكوفية حمراء (قماش) قد تكون أيضاً ملك المغدور واستعان بها القاتل أو القتلة لتكميمه بها كما فعلوا بسلك اللابتوب بشكل قاسي ومحكم جداً كما وضع شيء ما في فمه قبل تكميمه لمنعه ربما من التنفس وخنقه”.

وحول ما أثير من شائعة قتله بعدّة طعنات قال الدكتور عدنان عباس في حديث صحفي “الفحص الأولي في مسرح الجريمة كشف أنه قتل فعلاً بطريقة الخنق عبر وضع شيء ما بفمه ثم تكميمه بقطعة قماش بقوة وإحكام شديدين،ورميه على الأرض ،وهذه الوضعية لجسده تعيق عمل الصدر وتمنع التنفس الطبيعي،وتزيد اللعاب الذي يدخل قسراً إليه ما يعوقه عن التنفس الطبيعي ويسبب له الوفاة خنقاً عن طريق الفم،ويرجح وفاته خنقاً بهذه الطريقة.

وأردف عباس قائلا “بالإضافة إلى أن الخنق كان سبباً للوفاة،كان هناك سبب وفاة إضافي آخر، هو تعرضه لنزيف داخل تجويف البطن والحوض نتيجة تمزق الطحال بسبب الضربات التي تلقاها.

وختم الطبيب قائلا “ووجود كدمات عديدة وتورم في وجهه يشير إلى مقاومته الشجاعة والشديدة للمعتدين عليه فلم يستسلم لهم بسهولة، لكن إرادة الله فوق كل إرادة ومشيئة، عسى أن تجد روحه الطاهرة الراحة والسلام بإذن الله تعالى”.

قد يعجبك ايضا