موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا يحصل في بلدية بيروت؟

هل انتهى «شهر العسل» بين رئيس بلدية بيروت ومحافظ العاصمة الجديد؟

وهل كُتب على بيروت وأهلها أن يدفعوا أثمان الخلافات المُزمنة بين السلطة البلدية المُنتخبة وسلطة الوصاية الإدارية، التي تتمتّع بصلاحيات استثنائية، وحصرية، في محافظة بيروت، دون غيرها من المحافظات الأخرى؟

ولماذا محاولات تهميش دور رئيس البلدية المُنتخب، وحرمانه من صلاحيات أقرانه رؤساء البلديات الأخرى، لصالح موظف يتم اختياره من الإدارة؟

مثل هذه التساؤلات، عادت تشغل الوسط البيروتي عامة، والدوائر البلدية خاصة، على ضوء الضجة الكبيرة التي أثارتها التشكيلات الواسعة التي أجراها محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، بمعزل عن الحد الأدنى من التشاور مع رئيس البلدية المهندس بلال حمد، الذي فوجئ بتعيين أقرب المساعدين في إدارته، دون التنسيق معه، ولا حتى مجرّد الوقوف على رأيه!

وإذا كان القانون يسمح للمحافظ بإجراء مثل هذه المناقلات الإدارية، بسبب صلاحيات المحافظ «الممتازة»، فإن العُرف، وأبسط قواعد اللياقة، وأصول التعاون، تقتضي بالتشاور مع رئيس البلدية المُنتخب بحسب صحيفة “اللواء”، أو على الأقل، إحاطته علماً بالتغييرات الحاصلة في دوائر المحافظة، التي تُعتبر أولاً وأخيراً، الإدارة التنفيذية للقرارات والمشاريع الصادرة عن المجلس البلدي.

وأثارت خطوة المحافظ المفاجئة، صدمة سلبية في الأوساط البيروتية وفق “اللواء”، التي راهنت كثيراً على مناقبية القاضي زياد شبيب، ورغبة رئيس البلدية بلال حمد التعاون معه، لطي صفحة الخلافات التي كانت سائدة بين المحافظ والمجلس البلدي في السنوات الأخيرة.

وتساءلت الأوساط البيروتية عبر “اللواء” عن موقف نواب العاصمة، وفي مقدمتهم وزير الداخلية نهاد المشنوق، من مسألة تجدد الخلافات بين رئيس البلدية والمحافظ، بعد تفرّد الأخير بإجراء التشكيلات الواسعة، والتي أسّست لإدارة بلدية قد تستمر ردحاً من الزمن!

اللواء

قد يعجبك ايضا