موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا سيحصل للبنانيّين في العام 2030؟

رغم أن بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معروفة بأكثريتها الشبابية، وتحت تعريف يكثر استخدامه بعنوان “المجتمعات الفتية”، إلا أن هنالك عدداً منها ستنضم إلى مجموعات البلدان “العجوزة” خلال ما يقارب الأربعة عقود القادمة.

إليكم إحصائيات نشرها مركز “Moody’s Investor” لأبحاث الاستثمار هذا الشهر لعدد نمو كبار السن من سكان الدول العربية، والتي تقع تحت تصنيف النمو الزائد في عدد السكان من كبار العمر:

سيحتل لبنان المرتبة الأولى في العام القادم بنسبة عدد السكان من كبار السن بين الدول العربيّة، إذ ستشكل نسبة كبار السن (65 وما فوق) 8.8 في المائة من السكان.

أما في العام 2020 فسترتفع هذه النسبة إلى 10.8 في المائة من عدد السكان الإجمالي، لتبلغ 12.5 في المائة عام 2025، و15 في المائة بحلول عام 2030، ليتغيّر تصنيفه ويقع ضمن فئة الدول التي تتميّز بتقدم أعمار سكانها”.

أما تونس، فتقع في المرتبة الثانية خلال ما يقارب من الأربعة عقود القادمة، بكبار سن سيشكلون 7.5 في المائة من عدد السكان الإجمالي العام 2015، و9 في المائة العام 2020 ومن ثم 11 في المائة العام 2025، لتصل نسبة 13.3 في المائة بحلول عام 2030.

وسيحتلّ المغرب المرتبة الثالثة والسعوديّة المرتبة الرابعة والأردن المرتبة الخامسة ضمن فئة “الدول التي تشهد نمواً بأعمار سكانها”.

ولن يشهد الأردن تغيراً في الفئة التي يندرج تحتها، إلا أنه سيقارب أرقام كبار العمر التي ستشهدها السعودية خلال السنوات القادمة، إذ تبدأ بنسبة أعلى من السعودية تبلغ 3.6 في المائة العام القادم، لتبلغ 4.1 في المائة عام 2020، وتزيد بنسبة ضئيلة خلال عشر سنوات لتبلغ 5.8 عام 2030.

قد يعجبك ايضا