موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بلدة لبنانيّة تخلّت عنها الدولة لصالح “دولة الخلافة”!

باتت البلدة “جزءاً من دولة الخلافة” كما يردّد أمير “النصرة” في القلمون أبو مالك التلي!
إنّها عرسال التي “تصرخ بأعلى صوتها منادية دولتها أن تأتيها، ومؤسساتها العسكرية والأمنية أن تحميها، فلا تجد أحداً”، وفق ما جاء في “السفير” التي أوردت وقائع لافتة من البلدة:

– أكثر من 100 عائلة غادرت البلدة حتى الأمس، وستشهد الأيام المقبلة، نزوحا أكبر ربطا بموسم المدارس ومخاوف الأهالي على مستقبل أولادهم.
– عدد من أبناء عرسال يغادرونها نهائيا أو يكتفون بتمضية النهار فيها، بعد تلقيهم تهديدات مفادها أن ثمة لائحة أعدتها “النصرة” و”داعش” وتقضي بتصفية كل مشتبه بتعاونه مع الجيش ومخابراته.
– تحصل مداهمات يومية من قبل المسلحين لمنازل في عرسال، وذلك بعناوين مختلفة، حتى أن أحد الشبان تعرض للجلد لأنه “تعرض للذات الإلهية”، وعندما سأل البعض عن مصدر الأحكام، جاءه الجواب “المحكمة الشرعية!”.
– البلدة التي يبلغ إنتاجها من المقالع والكسارات حوالى مليون دولار يوميا، صارت أكثر من 50 في المئة من مصالحها مقفلة بالكامل.. وأحيانا يطلب المسلحون من أصحاب المشاغل إقفالها بصورة مفاجئة كما حصل في اليومين الماضيين.
– المسلحون يتنقلون بين عرسال وجرودها بصورة طبيعية جدا، لا بل أعادوا تموضع عدد من “الخلايا النائمة” في عرسال، ومن المصادفات أن تعمد دوريات رسمية لبنانية الى غض النظر عن حركة المسلحين عند بعض المعابر.
– حاول نازحون سوريون، أمس، بناء مخيم جديد بعدما استأجروا أرضاً من أحد أبناء عرسال، فكان أن هبّ جيرانه ومنعوه من تأجيرها لهم ومن بناء المخيم.
– تزداد يوماً بعد يوم أعداد المسلحين في المنطقة الجرديّة المحيطة بعرسال أو القريبة منها.

هذه بعض الوقائع وليس كلها برسم دولة تتعاطى مع بلدة لبنانية تضم أكثر من 35 ألف نسمة وكأنّها منطقة مسلوخة من لبنان، بينما لسان حال الأهالي أن لا بديل من القوى العسكريّة والأمنيّة حتى تستمرّ الناس في أرضها..

MTV

قد يعجبك ايضا